موقع هنا, يوم الجمعة 19/08/2022, اتصل بنا

ماهي “التنكة” المقصودة في مصطلح “عايف التنكة”؟!

موقع هنا,
تاريخ النشر 2022/08/04 08:00:23,
عدد المشاهدات 317

ماهي “التنكة” المقصودة في مصطلح “عايف التنكة”؟!

مصطلح “عايف التنكة” أو “عييف التنكة” معناه الدارج بين الناس هو اليأس والفقر المدقع، وتأخذ معنى التعب أحياناً، والإفلاس مرة أخرى، وغالباً ما تقال عند الرد على طلب لا يمكن تحقيقه ليرد المطلوب منه الدين أو العمل أو الذهاب بقوله: “عيفني عييف التنكة”.

فما قصة التنكة؟!

التنكة هي عبارة عن قطعة معدنية كانت تعطى لمن تمَّ تسريحه من الخدمة الإلزامية أو “السفربرلك” أيام الحكم العثماني، وهي بمثابة براءة ذمة، أو وثيقة إنهاء خدمة، وبدونها لا يستطيع الرجل أو الشاب أن يمشي خطوة واحدة، لأنه سيتعرض للسوق إلى “السفربرلك” مجدداً.

أما عن المثل أو المصطلح “عايف التنكة” فقد كان يقال لمن يصل به اليأس حداً لا يطاق، فيرمي هذه “الحديدة” أو “التنكة” التي كان أغلب المسرحين من الخدمة يحملونها بخيط في رقابهم كي لاتضيع، إلى أن يتركها ويمشي على مبدأ أن شيئاً لم يعد يهمه ولا تعنيه حياته أو موته شيئاً، لأن الشاب الذي يؤخذ إلى سحب “السفر برلك” بحكم المفقود أو الميت وقد لا يعود أبداً، فيقول الناس عنه أن يائس لدرجة أنه “عايف التنكة”.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية ( 9.97% )
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة ( 15.89% )
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة ( 10.12% )
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد ( 49.38% )
مجموع المصوتين : 642
X أغلق
X أغلق