موقع هنا, يوم الثلاثاء 28/06/2022, اتصل بنا

عندما تتصارع الحمير...........يسقط المواطن !!!!!!

موقع هنا,
تاريخ النشر 2022/06/20 21:13:58,
عدد المشاهدات 190

عندما تتصارع الحمير...........يسقط المواطن !!!!!!

جاءت بقرة الي باب قصر السلطان راكضة ، وقالت لرئيس البوابين : أخبروا السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.

أرادوا صرفها، فبدأت تخور، لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان.

أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول: مولانا، بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.

أجاب السلطان: لتأتِ لنرى بأية حال هي هذه البقرة.

قالت البقرة: مولاي، سمعت بأنك توزع أوسمة، أريد وساماً.

فصرخ السلطان: بأي حق؟ و ماذا قدمت؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً؟

قالت البقرة: إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطى؟!،

تأكلون لحمي، و تشربون حليبي، و تلبسون جلدي، حتى روثي لا تتركونه، بل تستعملونه، فمن أجل وسام ماذا عليّ أن أعمل أيضا؟!

وجد السلطان الحق في طلب البقرة، فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية.

علقت البقرة الوسام في رقبتها، و بينما هي عائدة من القصر، ترقص فرحاً التقت البغل، و دار بينهما الحديث:

مرحباً يا أختي البقرة.

مرحبا يا أخي البغل.

ما كل هذا الإنشراح؟ من أين أنت قادمة؟

شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل، و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان، هاج البغل، و بهياجه و بنعاله الأربعة، ذهب إلى قصر السلطان وأخذ يصرُخ عند باب القصر: سأواجه مولانا السلطان.

ممنوع.

إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه، حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين، أبى التراجع عن باب القصر، نقلوا الصورة إلى السلطان.

فقال: البغل أيضاً من رعيتي، فليأتِ و نرى؟

مَثُل البغل بين يدي السلطان، ألقى سلاماً بغلياً، قبّل اليد و الثوب، ثم قال بأنه يريد وساماً فسأله السلطان:

ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام؟

فقال البغل : يا مولاي، و من قدم أكثر مما قدمت؟!!!

ألست من يحمل مدافعكم  وبنادقكم على ظهره أيام الحرب؟

ألست من يركب أطفالكم وعيالكم ظهره أيام السلم؟

لولاي ما استطعتم فعل شيء.

فأصدر السلطان قراراً، إذ رأى البغل على حق، فقال السلطان: أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى،

و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة و هو في حالة فرح قصوى، التقى بالحمار.

قال الحمار: مرحباً يا ابن الأخ.

قال البغل: مرحباً أيها العم، من أين أنت قادم وإلى أين أنت ذاهب؟

حكى له البغل حكايته، حينها قال الحمار: ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا وآخذ وساماً، و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.

صاح حراس القصر فيه، لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال، فذهبوا إلى السلطان و قالوا له: مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم، هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان؟

قال السلطان: ماذا تريد يا مواطننا الحمار؟

فأخبر الحمار السلطان رغبته، فقال السلطان وقد وصلت روحه إلى أنفه: البقرة تنفع الوطن والرعية بلحمها وحليبها وجلدها وروثها، وإذا قلت البغل، فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب والسلم، وبالتالي فإنه ينفع وطنه، ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي دون حياء و تطلب وساماً؟

ما هذا الخلط الذي تخلطه؟

فقال الحمار و هو يتصدر مسرورا ً:

رحماك يا مولاي السلطان، إن أعظم الخدمات هي تلك التي تُقدم إليكم من مستشاريكم الحمير، فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي في مكتبكم، أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش؟!

هل كانت سلطتكم تستمر لولا الحمير؟!

و كذلك لو لم تكن رعيتكم من الحمير، لما بقيت في الحكم يوم واحد.

عندها أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه على حق، ولن يستحق وسام كغيره، وإنما نفتح له خزائن الاسطبل، ليغرف منها كما يغرف غيره من الحمير...!!!

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 626
X أغلق
X أغلق