01/12/2017 - 07:29:22 am
ايهما اقرب وعد بالحوريات ام الحل
كايد سلامة

ايهما اقرب وعد بالحوريات ام الحل

 

اجتماع ويليه اجتماع و سلسله اجتماعات متتاليه  تحاول احتواء الازمه لكن من غير فائدة  ونحن  السذج ننتظر بفارغ الصبر ما سينتج عنها! حتى الان لم يتمخض منها سوى عرض للعضلات لأقزام موهومين ومنبر" لقياده لا تجيد القراءة   ولصحافة صفراء وحاشية مرتزقة، هذه القيادة تتوعد وتتوعد وتنبه وتحذر من غضبها اذا تفاقم الوضع  اكثر سوف تدعي لإقامة لجنة ! لمتابعة الوضع نعم لجنة!!!، هدم بيت في حرفيش وآخر في يانوح واوامر هدم بالجملة في يركا ،عسفيا ،المغار و... ونحن بانتظار إقامة اللجنة المرتقبة!!! ، من سيكون أعضائها سوى هؤلاء المجتمعين!،نحن  بأغلبيتنا لا نتوقع شيء منكم كما لا يتوقع الشعب العربي من الجامعة العربية ، كقول المثل الي بجرب مجرب عقله مخرب ، لكن ما زال قسم من أبناء طائفتي ينتظر فرج الله عن طريقكم " اشبه بانتظار "الشهداء" نصيبهم من الحوريات.

 

عملت السلطة  كل ما بوسعها لتثبيت قيادتكم  ليس حرصا منها على خدمة الرعية بل على استغلالكم  "كحزام امني" تماما مثل  الذي بنته السلطة حينها في جنوب لبنان وتحاول دوما تكرار بناءه في أي مكان كما حاولت في الجنوب السوري، عن طريقكم تصد  وتحجم المواطنين وأيضا من خلالكم تتصدق علينا بين الحين والاخر ، هذا الحزام خدم مصالحها فقط وبقية "القادة هم وسائل سخرتها لخدمتها" ليس اكثر، الدور الذي تقوموا به بهذه المسرحية هو دور خطير طحن غضب الجماهير في جدل بيزنطي مع الحكومة نتائجه معروفه مسبقا لن تكون هناك حلول تفي بمطالب المواطنين، من الاحرى بكم ان تقودوا الشارع الى مظاهرات سلمية لا تتوقف الا بانتزاع الحقوق ، لكن من ولد ليزحف لا يستطيع ان يطير ، من تعود على الانحناء لا يمكنه ان يقف "منتصب القامة ومرفوع الهامة".

 

للتذكير الدولة صادرت ما يقارب ال85% من أراضينا  وبما ان المسطحات خانقة لم يبق لنا غير القليل  من الأرض واغلبيتها خارج المسطحات  .... هناك ازدياد سكاني طبيعي وازمة سكن  لكن  لا توجد حلول  الى اين نذهب؟ وأين نسكن؟ حتى حبة تسكيت الاوجاع "القرية درزية الجديدة" لم تحبك كما يجب ،لم يبق لنا الا البناء بدون ترخيص أي مخالفه "القانون" وهناك تنتظرنا  لجان البناء مع انياب  حاده لا ترحم، وهنا نقع في شباكهم رغما عنا تحاول "قادتنا" ان تساعدنا بحلول  لكن بأغلبيتها معيبة توصلت لها مع لجان البناء ، طبعا تكون جميعها لصالح اللجان. اي بكل حل تبقى السكين على اعناقنا .

 

 هنا أتساءل :اذا كان النظام ديمقراطي مبني على المؤسسات وكل فرد يصطدم باي مشكلة عليه التوجه الى المؤسسة  ذات الشأن لحل مشكلته، واذا كانت المشكلة مشكلة "وسط" هناك منتدى سلطات محلية من واجبه ان يقدم حلول لرعيته ، اما اذا كانت المشكلة فردية سياسية فهناك أحزاب سياسية لها ممثلين في كل القرى  من الاصح التوجه لهم لمحاولة حل مشكلته ، وأيضا اذا كانت المشكلة دينية فعلى الفرد التوجه للجهة الملائمة لحل مشكلته اما في قريته او للمجلس الديني الأعلى، اما ان تكون هناك "شكشوكة قيادة" تتدخل بكل امر فهذا من شأنه ان يشبك الأمور ببعضها ويصعب حل أي مشكلة هناك مجال ليتهرب كل مسؤول من صلاحياته وتهم الاخرون بالفشل .

 

اما نحن الشعب المظلوم الذي يدفع في دوما الثمن حتى الان لم نستفيق من غفلتنا  لم ننتفض ولم ننظم صفوفنا ونرفع مطالبنا بصورة موحدة بعيدا عن وحل القيادة ، لو نتعلم من المظاهرات الشبابية التي اجتاحت قبل أعوام المدن الإسرائيلية لم تسمح للسياسيين او القادة  بامتطائها ، أتمنى قيام حركات شبابية مشابهة نظيفة تعيش الازمه ان تتحرك واضعه امامها هدف حل الازمه السكنية المستعصية وانا على يقين انها ستكتسح الشارع الدرزي.

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع هنا بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
ما هو رأيك ؟

X أغلق
X أغلق