13/07/2017 - 05:53:26 pm
الجيش السوري  يتقدم في  ريف السويداء ونزوح واسع إلى الركبان وريف درعا
موقع هنا

الجيش السوري  يتقدم في  ريف السويداء ونزوح واسع إلى “الركبان” وريف درعا

 

أحرزت الجيش السوري  والميليشيات الرديفة تقدمًا على حساب فصائل في “الجيش الحر” في ريف السويداء الشرقي، بعد أيام على استقدامه تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

 

ونقلت مصادر مطّلعة في السويداء تأكيدها أن قوات الأسد سيطرت اليوم، السبت 20 أيار، على “سد الزلف” في ريف السويداء الشرقي.

 

وأوضحت أن “سد الزلف” منطقة استراتيجية في ريف السويداء الشرقي، ويقع على مقربة من الحدود الإدارية للبادية السورية في ريف دمشق.

 

صفحة “السويداء 24” نقلت عن مراسلها أن قوات الأسد والميليشيات الرديفة باتت تسيطر على مساحة تزيد عن 50 كيلومترًا مربعًا في بادية السويداء، كانت تخضع سابقًا لسيطرة “جيش أحرار العشائر” و”جيش أسود الشرقية”.

 

وأكدت الصفحة أن قوات الأسد سيطرت مؤخرًا على “ظهرة أم السلاسل”، “العيثة”، و”سد الزلف” دون اشتباكات.

 

وأشارت “السويداء 24” إلى أن قوات الأسد والميليشيات الرديفة رفعت أعلامًا روسية على مناطق سيطرت عليها في البادية مؤخرًا، ونشرت صورة توضح ذلك.

 

وكانت المحافظة شهدت خلال الأسبوع الفائت استقدام تعزيزات عسكرية إلى البادية، تضم تشكيلات في قوات الأسد وميليشيات أجنبية رديفة، في مسعى لاستعادة السيطرة على البادية المحاذية للحدود الأردنية على حساب “الجيش الحر”.

 

ويشهد ريف دمشق وشرق السويداء موجة نزوحٍ واسعة مع تقدم قوات الجيش السوري  في البادية السورية.

 

ونقلت مصادر أن الآلاف نزحوا خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة من ريف السويداء الشرقي.

 

ونشرت وسائل إعلام النظام السوري أول أمس، الثلاثاء، تسجيلات مصورة تُظهر مدنيين مكبلي الأيدي، وقالت إنهم يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أسروا خلال معارك البادية الأخيرة.

 

 

 

 

وتستمر المعارك في المنطقة حتى اليوم، إذ أعلن النظام مواصلة عملياته في عمق البادية، مشيرًا إلى أنه “سيطر على مساحة تُقدّر بحوالي 20 كيلومترٍ مربع”.

 

مصادر أهلية من ريف السويداء، أكدت نزوح “الآلاف من الأهالي من ريف السويداء”، لافتةً إلى أن “البعض نزح إلى مخيم الركبان قرب الأردن، بينما توجه آخرون نحو درعا”.

 

ويضم “الركبان” غير الرسمي أكثر من 70 ألف نازح سوري، معظمهم من أرياف حمص ودمشق والرقة ودير الزور.

 

كما أشارت إلى أن “بعض المهربين يوصلون الناس، إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريف درعا، وبالتحديد المنطقة الشرقية منها، واصلين عن طريق منطقة اللجاة”.

 

ومنذ آذار الماضي، سيطرت فصائل المعارضة على مساحات واسعة من البادية، على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتزامن ذلك مع محاولات لقوات الأسد تحقيق مكاسب في المنطقة، ونجحت مؤخرًا في ذلك.

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
ما هو رأيك ؟

X أغلق
X أغلق