07/12/2017 - 08:21:18 am
نتنياهو يعقب على القرار وأمريكا تطلب من إسرائيل كبح ردها على القرار الخاص بالقدس
موقع هنا

نتنياهو يعقب على القرار وأمريكا تطلب من إسرائيل كبح ردها على القرار الخاص بالقدس

 

تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في أعقاب قرار الرئيس ترامب الاعتراف بأورشليم عاصمة لإسرائيل

 

تعقيب رئيس الوزراء نتنياهو على تصريحات الرئيس ترامب:

 

هذا هو يوم تاريخي. تصريحات الرئيس ترامب هي عبارة عن علامة مهمة في تاريخ أورشليم.

 

أورشليم هي عاصمتنا منذ 3000 عام. هنا كان يمشى آباءنا وهنا كان هيكلنا وهنا حكم ملوك إسرائيل وهنا وعظ أنبياءنا.

 

خلال آلاف السنين صلى أجيال من اليهود ل"العام القادم في أورشليم".على أنهار بابل وخلف أسوار غيتو وارسو بكت أجيال يهودية كاملة وحلمت بصهيون.

 

والآن جاءت تصريحات الرئيس ترامب التي تعترف بهذه الحقائق الأساسية.

 

الرئيس ترامب, نشكرك على قرارك العادل والشجاع الذي يقضي بالاعتراف بأورشليم عاصمة لإسرائيل وبالبدء بالتحضيرات لافتتاح السفارة الأمريكية هنا.

 

أدعو دولا أخرى إلى السير على خطى الولايات المتحدة. وأقول لكم إن تصريحات الرئيس ترامب تساعد في دفع السلام قدما لأنها تربط جميع الأطراف بالواقع على الأرض.

 

إن الحقيقة البسيطة والواقع هما كالتالي – لن يكون هناك سلام بدون الاعتراف بأورشليم كعاصمة إسرائيل.

 

وأود أن أوضح لجميع جيراننا: سنواصل الحفاظ على إجراءات الوضع القائم في أورشليم وفي جبل الهيكل وسنواصل صون حرية العبادة المتاحة لجميع الأديان.

 

سنواصل مد يدنا للسلام إلى الفلسطينيين وإلى جيراننا جميعا.

 

سيدي الرئيس, التاريخ والشعب اليهودي سيتذكران قرارك الشجاع من هذا اليوم إلى الأبد. شكرا لك".

وثيقة: أمريكا تطلب من إسرائيل كبح ردها على القرار الخاص بالقدس

 

واشنطن (رويترز) - أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين.

 

وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من ديسمبر كانون الأول في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأمريكية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين ”في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي“.

 

وأضافت الوثيقة ”نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأمريكيين في الخارج“.

 

وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز وتحمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر كانون الأول إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية ”لتتبع التطورات في أنحاء العالم“ عقب القرار الأمريكي بشأن القدس.

 

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام ”في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأمريكية أو مواطنين أمريكيين“.

 

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على أي من الوثيقتين.

 

وتخلى الرئيس الأمريكي عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

 

وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأمريكية العامة في القدس والسفارات الأمريكية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأمريكية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

 

وفي الرسالة الموجهة للعواصم الأوروبية، طلبت الوثيقة من المسؤولين الأوروبيين تأكيد أن قرار ترامب لم يستبق الحكم على ما يسمى قضايا ”الوضع النهائي“ التي ينبغي تسويتها بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

 

وقالت ”أنتم في وضع مهم يتيح لكم التأثير في رد الفعل الدولي على هذا الإعلان ونحن نطلب منكم تضخيم حقيقة أن القدس ما زالت قضية من قضايا الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأنه يجب على الطرفين تقرير أبعاد سيادة إسرائيل في القدس خلال مفاوضاتهم“.

 

وأضافت ”أنتم تعلمون أن هذه إدارة فريدة. تتخذ خطوات جريئة. لكن الإجراءات الجريئة هي ما سوف تقتضيه الضرورة من أجل إنجاح جهود السلام أخيرا“.

تصوير عمير كوهين رويترز

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
ما هو رأيك ؟

X أغلق
X أغلق