موقع هنا, يوم الأحد 18/08/2019, اتصل بنا

أسرار صادمة يكشفها الصحافي الألماني عن الدولة الإسلامية " داعش" !

تاريخ النشر 2014-12-28 09:01:38,
عدد المشاهدات 1041

تحدّث الصحافي الألماني يورغن هوفر الذي كان مؤخراً في ضيافة تنظيم الدولة الإسلامية لمدة أسبوعين، في لقاء حديث مع شبكة CNN الإخبارية، عن العديد من المعلومات حول بنية التنظيم الذي بات يسيطر على مساحة قد تفوق مساحة بريطانيا العظمى حسب وصف هوفر.
 
 تسونامي الدولة
في إجابته على سؤال المذيع عن صحّة ما أدلى به من أنّ الدولة الإسلامية هي أخطر بكثير مما يتصوره الساسة في الغرب، قال هوفر: "لقد عرفتُ الكثير من حركات المقاومة وقابلت معارضين والتقيت أشخاصاً من القاعدة ورؤساء مثل كرزاي والأسد، ولكن في الحقيقة تبيّن لي أن تنظيم القاعدة بالمقارنة مع الدولة الإسلامية هو كالمحارة الفارغة، فالقاعدة هي لا شيء، إنها أمر هين مقارنة بالدولة".
ووصف هوفر الدولة الإسلامية بأنها شيء لا يصدق، وقال: " إنها لحظات قوية جداً تكررت عليّ مثل تسونامي، إنها تيار جديد مثل تسونامي".
 
 سعادة المجاهدين
وعندما استفسر المذيع عما إذا كان سبب تفوق التنظيم هي خلفيته المذهبية أو أنه أكثر وحشيةً أو تنظيماً من القاعدة، أجاب هوفر: "لقد جاءت نجاحات (الدولة الإسلامية) من بساطة مذهبها وخلفيتها الدينية وحماس مقاتليها وتعصبهم الديني الذي لا يمكن لأحد تفسيره"، وأضاف: "لقد أمضيت يومين في مبنى عام في الموصل حيث يصل إليه يومياً أكثر من 50 شخص للانضمام للتنظيم، وعندما كنت أشاهد عيونهم وهي تلمع كنت أرى كم يبدون سعداء، علماً أنهم ليسوا من الفاشلين أو من الذين فقدوا السيطرة على حياتهم ومستقبلهم في بلدانهم التي قدموا منها".
 
يتابع هوفر: "هم أشخاص ناجحون، قد لا نستطيع أن نتخيل ذلك، لكنني التقيت في الموصل مع مجاهدين من بلجيكا وفرنسا وبريطانيا والسويد".
 
 الأشقر الأنيق وغزو أوربا
وروى الصحافي ما دار في حديث بينه وبين أحد المقاتلين الذي قدموا من ألمانيا، واصفاً المقاتل بأنه أشقر ويبدو أنيقاً جداً، وقال هوفر: "سألته ماذا تفعل هنا؟. فأجاب إنها أفضل مراحل وأوقات حياته، وعندما سألته لماذا؟ لاحظ أني لم أفهمه، وأنا فعلاً لم أفهمه ولا أستطيع أن أفهمه".
 
وقد عرض خلال المقابلة جزء من الحديث المصور بين هوفر والمجاهد الألماني، الذي قال: "سنغزو أوربا يوما ما، السؤال ليس أننا نريد أن نغزو؟، بل سنفعل". فسأله هوفر: ماذا لو أن 150 مليون شيعي في العالم رفضوا التحول للإسلام هل سيقتلون؟ فأجابه المجاهد: "نعم سنقتل 150 مليون و200 مليون و500 مليون لا تهمنا الأرقام".
 
 الطريق القويم
وعندما سأله عما إذا كان يعتقد أن قطع الرؤوس والعبودية (السبي) فيه تقدم ورقي للإنسانية؟، قال المجاهد الألماني: "تتقدم بالإنسانية أو لا، أعتقد أنها ستكون جزء من حياة الناس دوماً، وهذا جزء من عقيدتنا لتثبيت الخوف في قلوب الكفار ولذلك سنستمر بقطع رؤوس أعداءنا، لا يهم إن كانوا شيعة أو نصارى أو يهود، وعلى الناس تذكر (جيمس فولي)، هو وغيره لم يموتوا لأننا بدأنا المعركة والقتال، هم قتلوا لأن حكوماتهم الجاهلة تجاهلتهم ولم تساعدهم".
 
سأل مذيع CNN كيف يبدو المجاهد الألماني فأجاب هوفر: "لديه علم غزير والطلاع واسع بالمذاب والأديان، فقد عرفته جيداً لأني تناقشت معه كثيراً عبر برنامج سكايبي خلال 7 أشهر لحوالي 14 أو 16 ساعة، قبل زيارتي للتنظيم، وعلمت أنه قدم من ألمانيا مع 10 آخرين من سولين، وهو على يقين أنه على الطريق القويم الصحيح، حيث حاولت أن أقنعه بأن طريقه خاطئ ولكن لا أمل ولا فرصة في إقناعه".
 
 خيال جامح
وفي ردّه على سؤال عن الخطر الذي قد تشكّله عودة المجاهدين إلى أمريكا، أشار هوفر إلى أن ذلك لا يعتبر التهديد الرئيسي، بل يكمن الخطر في الأشخاص الذين يفكرون بالذهاب إلى الدولة الإسلامية في سورية والعراق ويمكن أن يرتكبوا هجمات انتحارية أو ما شابه. وقلّل هوفر من خطر التنظيم على أوربا قائلاً، "أنهم يخططون على المدى البعيد للهجوم على بلداننا وليس في الوقت القريب".
 
واستطرد هوفر: "المجاهدون يريدون الهجوم على أوربا وأمريكا ويعتقدون بالبدء من الأندلس"، مخاطباً المذيع: "قد تقول أن هذا الكلام وهم وخيال جامح، وسخافة أيضاً، قد يبدو سخيفاً لي كذلك، ولكن لو قال أحدهم قبل 6 أشهر أن (الدولة الإسلامية) ستحكم في نهاية عام 2014، بلداً أكبر من بريطانيا العظمى لقال الجميع أنه مجنون".
 
  4 أيام للموصل
وفي مقطع آخر، تحدّث هوفر إلى أحد المقاتلين الذين شاركوا في معركة السيطرة على الموصل، وسأله كيف استطاعوا التفوق على آلاف الجنود العراقيين، فأجاب المقاتل: "احتجنا 4 أيام لفتح الموصل، ولم نقتل 24 ألف جندي منهم، قتلنا فقط القليل، فأصابهم الخوف والرعب وهربوا، نحن لا نولي الأدبار ونهرب، فقد وعدنا الله بالنصر ويجب علينا القتال، ولذلك متأكدون من نصر الله لنا وقدرتنا على فتح كل البلاد كروما والقسطنطينة وأمريكا"، وقد وصف هوفر المجاهدين بأنهم يبدون واثقين وبارعين وناجحين في المعارك.
 
 سنّة الأنبار والمخاوف
وفي محور آخر انتقل المذيع إلى سؤال عن استراتيجية التنظيم الإعلامية وخاصة قطع الرؤوس، فقال هوفر: "الفيديوهات وقطع الرؤوس جزء من استراتيجية الدولة الإسلامية لتبث الخوف والرعب، وهي أحد الأسباب التي تجعل الأعداء يهربون عندما يقترب مقاتلو الدولة".
 
تابع هوفر: "في نقاشات يومية طويلة معهم قلت للمجاهدين أنّني قرأت القرآن وأعرف أن الإسلام دين الرحمة، وسألتهم أين رحمتكم؟، فأجابوني أن ليس هناك وقت للرحمة الآن، نحن نفضل أن يخشانا أعداءنا".
 
سأل المذيع لماذا لا ينتفض السكان المحليون على ذلك ما دام ليس إسلاماً؟، وأجاب هوفر: "أهل السنة من الموصل والأنبار معتدلون، لكن ليس لديهم مخاوف من الدولة الإسلامية، لأنهم قبلوا بحكمها وهي تساعدهم، هي ليست مشكلتهم، (الدولة الإسلامية) مشكلة لدين آخر هو الشيعة".
 
 
 توافد المئات يومياً
وكشف الصحافي الألماني أنه شهد خلال وجوده في مناطق التنظيم توافد مئات المقاتلين يومياً للانضمام إلى التنظيم، من جميع الدول ومنها أمريكا. وروى كيف قابل أشخاصاً من ولاية نيوجرسي الأمريكية، وقال: "قد لا يتوقع المرء أن يافعاً من نيوجرسي يقاتل في صفوف الدولة"، ولفت إلى أن آخر شخص تحدث معه كان من جزيرة قرب أمريكا، قائلاً: "لا أريد أن أذكر الجزيرة حتى لا أتسبب بمشاكل لعائلته، لقد اجتاز للتو امتحانه في القانون بدرجة عالية وحصل على عرض بوظيفة عظيمة، لكنه رفض العمل بها، لأنه أراد القتال مع الدولة. هم يؤمنون أنهم يقومون بعمل تاريخي عظيم".
 
 استراتيجية التحالف
في محور آخر، تحدّث هوفر عن استراتيجية دول التحالف ضد داعش، وأوضح أنها لا تحقق أي نتائج ملموسة، معتبراً أن السبب الأول هو أن الدولة قوية جداً جداً، مضيفاً: "أنا لا أحبهم، ولكن علي أن أقر أنهم أقوياء، لقد كانوا 400 مقاتل عندما سيطروا على الموصل وانتصروا في معركة ضد 25 ألف جندي".
 
وتابع: "هؤلاء أناس أشداء جداً. وهذه أحد الأسباب التي جعلتني ضد القصف الجوي، هم 5 آلاف مقاتل في الموصل يسكنون في بيوت مختلفة ولا يجتمعون معاً، كما أنهم لا يتنقلون مكشوفين، في مدينة الموصل ذات الـ 3 ملايين نسمة، لقد تنقلت معهم ولم نكن مكشوفين حيث كانت بيننا شاحنة والسيارة الأخرى بعيدة، ولقتل 5 آلاف من الدولة الإسلامية على (التحالف) تدمير مدينة بكاملها وقتل مئات الآلاف من المدنيين وهذه ليست استراتيجية ولن تنجح".
 
 الجيش الحر
وعن موقفهم من (الجيش الحر) أشار هوفر إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يضحكون ويسخرون من الجيش الحر ولا يأخذونه على محمل الجد، وكشف أنهم قالوا له أن أفضل بائع سلاح لديهم هو الجيش الحر إذا ما حصل على سلاح جديد، وأضاف: "الدولة الإسلامية تأخذ على محمل الجد القصف الجوي الذي تشنّه طائرات نظام الأسد، ولكنهم لا يخافون ولا يقيمون وزناً للجيش الحر".

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

بعد حل الكنيست والاعلان عن انتخابات هل تريد ان يعود نتنياهو لرئاسة الحكومة؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 352
X أغلق
X أغلق