موقع هنا, يوم الخميس 27/01/2022, اتصل بنا

مصر: إحياء "طريق الكباش" الأثري بمدينة الأقصر في احتفال كبير

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/11/27 14:45:05,
عدد المشاهدات 287

مصر: إحياء "طريق الكباش" الأثري بمدينة الأقصر في احتفال كبير

في أجواء احتفالية مهيبة مزجت بين المؤثرات التكنولوجية الحديثة وعمق التاريخ القديم، أعادت مصر افتتاح طريق أثري في مدينة الأقصر الجنوبية يعود لنحو 3400 عام.

جرت فعاليات افتتاح طريق المواكب الكُبرى، أو طريق أبو الهول، الذي يعرف باسم طريق الكباش الفرعوني، أمام السياح لأول مرة، بعد خضوعه لمشروع كبير استهدف كشف وإحياء معالمه وترميمها. وتضمن حفل إحياء طريق الكباش عرضا فنيا يحاكي بعضا من جوانب احتفال المصريين القدماء بعيد الأوبت شارك فيه مئات من طلاب الجامعات المصرية بأزياء فرعونية.

وسار الموكب الفرعوني الضخم في وسط الطريق التاريخي، الذي يمتد بين معبدي الأقصر والكرنك بطول 2700 متر وعرض 700 متر، في استعادة لطقوس موكب عيد الأوبت الذي كان يقام بمدينة الأقصر - عاصمة مصر القديمة - قبل قرابة 3500 عام.

مصر تسعى حاليا لإنعاش قطاع السياحة الذي كان مصدر دخل رئيسي للعملة الأجنبية قبل الانتفاضة الشعبية في 2011 والتعافي من تبعات جائحة كورونا على الاقتصاد عبر خطة تشمل استكمال وإقامة متاحف جديدة ورفع كفاءة مواقع سياحية مختلفة بأنحاء البلاد. وأكد خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري، فى كلمة خلال احتفالية افتتاح طريق الكباش "الاحتفالية رسالة أمن وأمان وتجعل السائحين يزورون مصر مرة ومرتين وثلاثة".

ويعتبر هذا العرض الثاني من نوعه خلال عام وبعد أشهر قليلة من تنظيم مصر لموكب مهيب عبر شوارع العاصمة القاهرة لنقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة، شارك فيها أيضا الرئيس عبد الفتاح السيسي. وكان العرض موجها بالأساس لجمهور التلفزيون حيث لم يُسمح لحضور الجماهير في الشوارع.

مشروع أثار جدلا

منذ نشأته في عهد الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، كان المهرجان أحد أهم المهرجانات في مصر القديمة وتأكيد سنوي للعرش الفرعوني والاحتفال بملكه. كما عرف الاحتفال أيضا موكب من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر للاحتفال بالفيضان السنوي لنهر النيل الذي يجعل الأرض خصبة مرة أخرى. وتكلل الاحتفال نقل تماثيل للآلهة في قوارب من معبد إلى آخر.

ووفقا لتقارير، أثار مشروع إعادة إحياء "طريق الكباش" في البداية جدلا للغاية بين السكان، حيث كان لا بد من هدم العديد من المباني، لإعادة بناء "شارع أبو الهول"، بما في ذلك أماكن العبادة.

300 من أصل 1300 تمثال لأبي الهول

تم بناء الطريق منذ حوالي 3400 عام في عهد الفرعون أمنحتب الثالث. وبمرور السنين طُمست معالم الطريق وأقيمت عليه مرافق مختلفة قديما وحديثا. لكن في عام 1949 جرى الكشف عن الطريق مجددا وبدأت عملية إحيائه التي استغرقت عقودا لإزالة البنايات العصرية وتطوير الموقع.

وخلال أعمال الحفر في الطريق تم الكشف عن عدد كبير من التماثيل على هيئتين: جسم الأسد ورأس إنسان وجسم ورأس كبش، بالإضافة إلى عدد من المباني السكنية والإدارية والخدمية ترجع للعصور اليونانية الرومانية، وأفران لصناعة الفخار وكنيسة من القرن الخامس.

وتم تطوير الطريق وتحويله إلى متحف مفتوح ومعرض لصور نادرة من القرن 19 تروي تاريخ معابد الكرنك والأقصر وطريق المواكب الذي يربط بين المعابد وأهم الاكتشافات الأثرية، وصور ومناظر للأعياد والاحتفالات التي كانت تقام في العصور القديمة.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 447
X أغلق
X أغلق