موقع هنا, يوم السبت 16/10/2021, اتصل بنا

يركا : بالصور المئات يودعون المرحوم حسام زغيير الى مثواه الأخير في جنازة مهيبة

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/09/22 20:41:54,
عدد المشاهدات 982

يركا : بالصور المئات يودعون المرحوم حسام زغيير الى مثواه الأخير في جنازة مهيبة

ودعت يركا والطائفة الدرزية مساء اليوم المرحوم حسام زغيير من قرية يركا متطوع في الشرطة الذي قتل يوم امس خلال تأدية وظيفته في مدينة نهاريا .

وشارك المئات من أبناء العائلة وأبناء الطائفة الدرزية من جميع البلدات كما وشارك العديد من ضباط الشرطة والامن على رأسهم وزير الامن الداخلي ، مفتش الشرطة العام  ، أعضاء كنيست .

حسام زغيير ناهز من العمر 32 عام متزوج وله ولدين.

تم احضار جثمان المرحوم في سيارة شرطة وتم فتحه ووداعه في بيت الشعب والساعة الخامسة أقيمت الصلاة ومراسم الجنازة .

من بيت الشعب انتقل المشيعون الى المقبرة العسكرية حيث أقيمت مراسم جنازة عسكرية كما هو متبع

القيت كلمات للعديد من المشاركين بالجنازة  شجبت العنف المستشري في المجتمع العربي منهم وزير الامن الداخلي ، المفتش العام للشرطة ، ممثلة عائلة المرحوم ، رئيس المجلس المحلي وهيب حبيش ، الشيخ موفق طريف .

وزير الأمن الداخلي عومير بارليف قال أثناء مراسم التأبين:

  "أنا قدمت أليكم الآن من مشفى نهاريا، من سرير الرقيب أمير أبو ريش، شريك حسام في الدورية الميدانية. أمير طلب ​​مني أن أعانقكم نيابة عنه. ليس هناك اي من يضاهي الشرطيين والمتطوعين" لن يكن هناك مثل حسام" هذا ما قاله أمير 

 حسام زغيّر ،البالغ  32 عاماً وقت سقوطه, من أبناء الطائفة الدرزية في قرية يركا، قدّم وضحى بنفسه من أجل المجتمع، طوعاً، دون أي مقابل.

 خدم حسام لمدة 6 سنوات في قسم المتطوعين في شرطة إسرائيل كمتطوع في وحدة الدورية الميدانية في مركز شرطة نهاريا.

من منطلق تأدية الرسالة المطلقة، وبدون تردد، ثابر بشكل دائم ووقف إلى جانب الشرطيين في قسم الدوريات الميدانية.  حتى في الأوقات الصعبة، كان يصر دائمًا على بذل كل ما في وسعه.

هكذا كان ذلك صباح أمس، عندما أدى دوريته الأخيرة.

هذه هي نفس القيم ونفس تأدية الرسالة وحب دولة إسرائيل قيم التي ربطت الطائفة الدرزية بمصير دولة إسرائيل ، ومصير الشعب اليهودي هنا, التي من أجلها نحارب معًا كتف الى كتف ، من أجل مجتمع عادل ومتساوٍ يعيش بأمن وسلام داخله ومع جيرانه.

 حسام زغيّر هو جزء آخر من نفس الحلقة في سلسلة عظمة دولة إسرائيل.  مثل الكثير من أبناء الطائفة الدرزية.  كان حسام محاربًا في روحه، ومواطنًا إسرائيليًا وقدوةً لنا جميعًا.

 يوم أمس، خُطف منا بقسوة، بينما كان يؤدي واجبه من أجلنا جميعًا - سنعمل كل ما بوسعنا, لنحقق العدالة مع القتلة.

 "رنين ونيل ونيسان وعائلة زغيّر بأكملها, شرطة إسرائيل ووزارة الأمن الداخلي نحني رؤوسنا اليوم ، نقف إلى جانبكم ونحضنكم".

المفوض العامّ للشرطة المفتش يعقوب شبتاي قال في تأبينه:

اليوم نرافق المرحوم حسام، متطوع شاب في وحدة الدوريات الميدانية في مركز شرطة نهاريا، والقلب يعتصر ألماً، والأعين تدمع، والعقل يرفض تصديق ما حدث.

إنه لأمر مؤلم للغاية أن نودع متطوع شاب في مقتبل عمره. أنت تمثل الوجه الجميل للمجتمع الإسرائيلي. تعتبر شرطة إسرائيل متطوعيها شركاء كاملين في تحقيق الأهداف والمهام لتعزيز الأمن الشخصي لسكان الدولة. يمثل المتطوعون قوة خاصة وهامة في القسم العملياتي الميداني لشرطة إسرائيل في النشاط المتواصل الذي لا هوادة فيه ضد الجريمة والإرهاب وحوادث الطرق.

إن استعداد المتطوعين لترك المنزل والأسرة ونشاطهم اليومي والتطوع، هو نموذج ومصدر فخر لنا جميعًا.

بالأمس أتيت لأداء تطوعك وتطبيق القانون، إلا أن هناك من يتحدى العاملين على تطبيق القانون ومن بينهم المجرم الذي قاد مركبته بسرعة نحوك ونحو أمير، وفي وقت ما صباح هذا اليوم اللعين أُختطفت حياتك.

حسام - قمنا بإلقاء القبض عليه أمس وأعدك بأنه سيدفع ثمنًا باهظا للعمل الشنيع الذي قام به.

توضح لنا هذه الحالة مدى صعوبة نشاط الشرطة والمتطوعين، وما هي المسؤولية الواقعة على أكتافهم، ومستوى الخطر الذي يواجهونه، يومًا بعد يوم، وساعة بعد ساعة.

اليوم نقوم بدفن أحد أفراد الطائفة الدرزية. لا داعي للتحدث كثيرًا عن هذه الطائفة الغالية لدولة إسرائيل. إخواننا من الطائفة الدرزية، إن مساهمتكم لدولة إسرائيل بشكل عام ولشرطة إسرائيل بشكل خاص لها قيمة لا تقدر بثمن، وأنا أقدر وأحترم ذلك.

عائلة صغيّر الأعزاء،

لا توجد كلمات لتهدئة ألمكم، لكننا نحتضنكم في عناق دافئ وقوي ومحب، ونتعهد أن نكون دائمًا معكم، لدعمكم وتقويتكم.

بما أن حسام أصبح جزءًا من عائلة الشرطة، فلن نترككم بمفردكم!

لقد أصبحتم جزءًا لا يتجزأ من شرطة إسرائيل.

من هنا نبعث دعاء الشفاء التام إلى الشرطي الذي أصيب في الحادث، ونحن جميعًا في شرطة إسرائيل نقف إلى جانبه وإلى جانب عائلته حتى شفائه التام.

في هذا الموقف المؤلم الذي لا يمكن تصوره، نرقي المرحوم حسام إلى رتبة رقيب.

عزيزي حسام،

إن شرطة إسرائيل اليوم تحني رأسها بموتك وتعد بالسير على خطاك. باسم شرطة إسرائيل، باسم زملائك واصدقائك، باسم الأمة، هؤلاء هم أفراد الشرطة والمتطوعون فيها، أحييك!

"رحمك الله".

 

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 302
X أغلق
X أغلق