موقع هنا, يوم السبت 16/10/2021, اتصل بنا

إسرائيل تكثف تواجدها في البحر الأحمر..لمواجهة التهديدات الإيرانية

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/09/17 06:46:06,
عدد المشاهدات 211

إسرائيل تكثف تواجدها في البحر الأحمر..لمواجهة التهديدات الإيرانية

كشف قائد البحرية الإسرائيلية المتقاعد مؤخراً إيلي شربيط أن البحرية الإسرائيلية كثفت أنشطتها في البحر الأحمر "بشكل كبير" في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة للشحن البحري الإسرائيلي.

وقال شربيط في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، بعد أيام من انتهاء ولايته التي استمرت خمس سنوات، إن "القوات البحرية الإسرائيلية قادرة على الضرب، حيثما كان ذلك ضرورياً لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية"، مؤكداً أن "النشاط البحري الإسرائيلي في البحر الأحمر نما بشكل كبير على مدى السنوات الثلاث الماضية".

وامتنع عن التحدث عن سلسلة الهجمات والحوادث التي طالت السفن الإيرانية خلال الأشهر الماضية، والتي نُسبت إلى إسرائيل، إلا أنه وصف أنشطة القوات الإيرانية في أعالي البحار ب"مصدر قلق إسرائيلي كبير". وقال إن "البحرية الإسرائيلية ستحمي حرية الملاحة في جميع أنحاء العالم.. هذا لا يتعلق بالبعد عن البلاد".

وتابع: "لقد عززنا وجودنا في البحر الأحمر بشكل ملحوظ.. نحن نعمل هناك بشكل مستمر مع السفن الرئيسية، أي فرقاطات الصواريخ والغواصات. وما كان يحدث في الماضي لفترات زمنية قصيرة نسبياً يتم الآن بشكل مستمر". وأضاف أن "إسرائيل مستعدة للرد بشكل أكبر على الهجمات المباشرة على السفن الإسرائيلية. وإذا كان هناك هجوم على ممرات الشحن الإسرائيلية أو حرية الملاحة الإسرائيلية، فسيتعين على إسرائيل الرد".

وقال إن "ذلك لم يحدث بعد. كانت سفن الشحن التي يعتقد أنها استهدفت من قبل إيران في الخليج العربي لها صلات إسرائيلية، لكن كانت مملوكة ومدارة من قبل شركات مقرها في أماكن أخرى". وتابع أن مثل هذه الهجمات تستحق رداً دولياً.

من جانبه وصف الخبير في الشؤون الإيرانية في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب يونيل جوزانسكي القدرات البحرية الإسرائيلية بالجيدة ولكنها صغيرة، محذراً من الاعتماد عليها بشكل كبير في استراتيجية إسرائيل الشاملة تجاه إيران.

وقال: "أعتقد أن بعض العمليات قد تكون فوق طاقتها"، مضيفاً أن "التوترات المتزايدة في البحر قد تكشف نقاط ضعف إسرائيل المرتبطة باعتمادها الكبير على الشحن العالمي".

من ناحية أخرى رأت مجلة "ناشيونال انترست" الأميركية أن القوارب الإيرانية الصغيرة المحملة بالمتفجرات يمكن أن تشكل تهديداً للسفن الحربية الأميركية إلا أنها لن تتسبب في أضرار هيكلية كارثية لتلك السفن.

وكشفت المجلة أن أسراباً من الزوارق البحرية الإيرانية الصغيرة حاولت ترهيب مجموعة من السفن البحرية الأميركية أثناء عبورها في مضيق هرمز في 10 آيار/مايو، مما دفع السفن الأميركية إلى إطلاق طلقات تحذيرية بشكل متكرر.

وذكرت المجلة أن زوارق تابعة للبحرية الأميركية والعديد من سفن خفر السواحل الأميركية، كانت ترافق غواصة حربية عندما اقتربت منها زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني بسرعة استفزازية تزيد عن 30 عقدة، وعلى بعد 150 ياردة فقط من البحرية الأميركية.

وتابعت المجلة أنه "بعد الاقتراب الخطير لتلك الزواق مارست البحرية الأميركية حقها باطلاق طلقات تحذيرية"، بينما وصف تقرير البحرية الأميركية التصرفات الإيرانية ب"غير الآمنة والبعيدة عن المهنية".

وقالت المجلة إن التصرفات الإيرانية ليست بالجديدة، حيث اشتهرت إيران منذ فترة طويلة بالعمليات الاستفزازية، قبل أن تتراجع قبيل بدء الاشتباك الفعلي بالأسلحة الفتاكة.

ورأى الكاتب كريس أوسبورن أن مضيق هرمز يعتبر نقطة اشتعال شديدة التوتر، حيث تتواجد فيه ألغام بحرية، إضافة إلى الصواريخ البالستية التي تطلقها إيران من البر.

واعتبر الكاتب أن الاستفزازات الإيرانية للبحرية الأميركية هدفها تعطيل أنظمة الدفاع الموجودة على السفن، رغم أنه من غير المحتمل أن تتسبب تلك الهجمات بأضرار هيكلية كارثية للسفن، إلا أن تلك القوارب الصغيرة المحملة بالمتفجرات لمهام انتحارية يمكن أن تشكل تهديداً خطيراً للغاية للسفن المسطحة الكبيرة، حيث يمكن اقتراب العديد من تلك القوارب في الوقت نفسه، كما أنها ستشكل تهديداً جدياً للسفن المتوسطة والصغيرة الأميركية.

 وتابع الكاتب أن السفن الأميركية المحملة بمدافع (CIWS) قادرة على إطلاق مئات المقذوفات في الدقيقة، والتي يمكنها تعطيل تلك الهجمات.

ورأى أنه في حال كانت القوارب الصغيرة سريعة جداً ولا يمكن اعتراضها بالمدافع المثبتة على سطح السفينة أو الذخائر الكبيرة، فإن بعض الأسلحة يمكنها تقليل الأضرار واختراق بدن السفينة.

وكشف أنه رغم امتلاك البحرية الأميركية لتلك الأسلحة إلا أن معظم السفن الحربية الأميركية لا يمكنها التعامل مع تلك الهجمات بطريقة ناجحة، ومن المنطقي أن يحدث اشتباك مسلح مع سفن لا تمتلك قدرات قتالية عالية للتعامل مع تلك الهجمات الاستفزازية.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 302
X أغلق
X أغلق