موقع هنا, يوم الثلاثاء 28/09/2021, اتصل بنا

لماذا سلطاتنا المحلية نائمة!

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/09/10 07:45:31,
عدد المشاهدات 361

لماذا سلطاتنا المحلية نائمة!

منذ عدة سنين يقوم منتدى منتدى السلطات المحلية الدرزية بمظاهرات من اجل المطابة بحقوق المواطنة للدروز، وابطال القوانين العنصرية، هذه المظاهرات كانت خلال شهر اذار 2020، أطلق عليها "شهر الغضب"! حقيقة لم يكن سوى شهر تمسيح الجوخ، وتكريس فكرة ان الدروز مرتزقة، بعد هذا الشهر ايضا قاموا ببعض "المظاهرات" الخجولة، ربما اسقاط واجب لكثرة المنتقدين لا أكثر، فهي لا تشبه مظاهرات الاحتجاج بأي شكل، اين هي من مظاهرات الخبز في الاردن ومظاهرات ابناء الطائفة الإثيوبية او مظاهرات اصحاب الاحتياجات الخاصة في إسرائيل وغيرها من المظاهرات التي تحمل هموم الناس! لهذا أحد لم يعيرها اي اهتمام، ولم تثمر عن اي شيء سوى استهزاء الحكومة ومؤسساتها "بقيادتنا" أكثر وأكثر.

خلال فترات الاحتجاج كانت هناك عدة جولات انتخابية للكنيست، عادة ما كانت الاحزاب اليمينية أي أحزاب الائتلاف الحكومي تحصد حصة الاسد من الاصوات الدرزية، جل ما كانت تقوم به هذه الاحزاب الوعدات والكلام المعسول بمساعدة ابواقها الدرزية، حتى انها بالفترة الأخيرة توقفت عن أي وعودات، حتى انها رفضت ولو من باب الكذب والدعاية الانتخابية تعديل القوانين العنصرية، هذا الامر لم يغير شيء عند الابواق الدرزية، بقوا "أمناء" لاسيادهم، هؤلاء ان خيرتهم بين طائفتهم وبين "ولائهم" لأحزابهم الصهيونية لاختاروا بدون أي تردد الاحزاب الصهيونية.

انتهت فترة حكم نتنياهو (انشالله الى غير رجعة) التي امتدت أكثر من ١٢سنة متتالية، دون ان يغير سياسته اتجاهنا او يعدل القوانين المجحفة، او حتى يخفف سياسة التميز العنصرية، بل زاد الوضع أكثر سوءا، رغم الازدراء بالقيادات الدرزية وبرؤساء السلطات المحلية هذا لم يثن بعض الرؤساء المجالس الدرزية من متابعة دعمهم له!

من واجب منتدى السلطات المحلية اقله لكي يحفظ ماء وجهه ان يبدل طرق التعاطي مع الحكومة وان ينفض ما التصق به من صفات العجز والضعف والخوف و.... هذا ان اراد فعلا ان يخدم مجتمعة كما ينبغي، عليه ان يحترم مكانته القيادية ويقف على مسؤولياته، كونهم العنوان المنتخب الوحيد الذي يمثل الطائفة امام الحكومة، عليه ان يفي ولو بقليل من الوعودات التي طرحها على الناخب.

شكلت حكومة جديدة، ووزراء جدد، لهم سياسة واجندة مختلفة عن سياسة الحكومة السابقة، وهناك ايضا وزير درزي في اهم وزارة تعني السلطات المحلية، يعمل مع صديقه ورئيس حزبه وزير المالية، الذي لم يفوت فرصة الا وصرح فيها: انه على الدولة ان تعطي الدروز حقوقهم كاملة، طبعا لا نحمل كلامه على محمل الجد، فهو وحزبه كانوا من الداعمين لما نعاني منه اليوم.

  يمكن ان يكون هناك تغير في بعض المجالات، لكن المواضيع الشائكة بقيت بعيده عن الحل، فهي خارج الخطوط العريضة للحكومة، الضائقة السكنية، والقوانين المجحفة ما زالت قائمة، وهذا أكثر ما يهم المواطن، التاريخ علم الشعوب الجديرة بالعش بكرامة ان الحق يؤخذ، لن تبادر الحكومة مهما كانت "ودية" ان تعطينا حقوق المواطنة كاملة، ان لم نبادر نحن بحق وبصدق بالمطالبة بها.

القيادات الدرزية على شتى اشكالها لم تستغل فرصة المداولة على ميزانية الدولة للضغط من خلال أعضاء الكنيست الدروز في الائتلاف الحكومي اقله الغاء تعديل قانون البناء المسمى كامينتس او حتى تجميده كونه الأكثر ضررا على مستقبل شبابنا! ...... وسيبقى القطيع المريض التائه يتعارك فيما بينه على شرف تمثيل العائلة في السلطة!

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 272
X أغلق
X أغلق