بعد الاحتجاجات في السجون: مئات المتظاهرين في مواجهات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس
تظاهر مئات الفلسطينيين في احتجاجات واسعة النطاق في الضفة الغربية والقدس مساء الأربعاء تضامنا مع السجناء الستة الذين فروا من سجن جلبوع يوم الاثنين، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لاسرائيل وحملوا لافتات كتب عليها "ستة اسود وجدت نور في نهاية النفق .. الحرية لأسرىنا".
يأتي ذلك بعد دعوة الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي، للاحتجاج على البحث عن الاسرى الهاربين، كما بدأت مصلحة السجون التحقيق بعملية الهاربين الستة من سجن جلبوع.
وجرت الاشتباكات في ثمانية مراكز في الضفة الغربية بما في ذلك الخليل، بيت لحم ورام الله وعنابتا ونابلس وجنين وطوباس.
وبدأت الاشتباكات الأولى عند حاجز حوارة، وفي ساحة المنارة برام الله، خرجت مظاهرة ضد السياسة الإسرائيلية في السجون ووقعت اشتباكات بين العرب والشرطة عند بوابة نابلس بالقدس، ورشق بعضهم حافلة بالحجارة.
استخدمت قوات الأمن الإسرائيلي وسائل لتفريق المتظاهرين في الضفة الغربية، بعد ان قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة وإضرام النار في الإطارات وبعد ان قام فلسطيني باطلاق النار تجاه القوات الإسرائيلية عند مدخل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، دون وقوع إصابات.
بحسب الجيش الإسرائيلي، فإن إغلاق الضفة الغربية سيستمر حتى يوم السبت، في إطار الجهود المبذولة لتحديد مكان الفارين من سجن جلبوع.
وسيتم فتح المعابر في الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية فقط وبشرط موافقة منسق العمليات الحكومية في الأراضي الفلسطينية.






