موقع هنا, يوم الأربعاء 22/09/2021, اتصل بنا

إسطنبول: مخاوف من تمدد العنف ضد السوريين

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/08/14 07:49:58,
عدد المشاهدات 203

إسطنبول: مخاوف من تمدد العنف ضد السوريين

اعتقلت السلطات التركية نحو 76 شخصاً يشتبه بأنهم شجعوا أو شاركوا في الهجوم على محلات تجارية لسوريين في العاصمة أنقرة على إثر مشاجرة سقط فيها شاب تركي الثلاثاء، وسط تحذيرات من تمدد الاشتباكات إلى إسطنبول.

وقالت الشرطة التركية في بيان: "حددنا واعتقلنا 76 شخصاً نشروا معلومات كاذبة على الشبكات الاجتماعية لغايات استفزاز أو شاركوا في الهجمات".

 وأضافت أن 38 من المحتجزين لهم سجلات إجرامية تتضمن النهب والعنف والسرقة.

من جانبه قال النائب في البرلمان التركي أوميت أوزداغ إن "معلومات دقيقة وصلته تفيد بالتحضير لحملة ثوران ضد السوريين في إسطنبول"، من دون أن يذكر الجهات التي تحضر للحملة.

وأضاف أنه حاول التواصل مع وزير الداخلية سليمان صويلو لأول مرة في حياته لإيصال هذه المعلومة إليه، إلا أن الوزير لم يرد على المكالمة. وحمل أوزداغ مسؤولية الهجمات لوزير الداخلية في حال حدوثها، وذلك ل"رفض الأخير تلقي المعلومات".

من جانبها أعلنت ولاية أنقرة عبر تغريدة أن أعمال الشغب انتهت، عقب هدوء المواطنين الأتراك وتدخل القوات الأمنية.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية فإن أعمال الشغب والاعتداءات جاءت عقب وفاة شاب تركي متأثراً بطعنات تعرض لها من شاب سوري، خلال شجار لم تعرف أسبابه وقع بينهما في إحدى الحدائق في منطقة "ألتين داغ" في ضواحي العاصمة التركية أنقرة.

وكان زعيم حزب "الشعب الجمهوري" كمال كلشدار أوغلو، حذر في حزيران/يونيو، الحكومة التركية من أن اللاجئين "يشكلون تهديداً للأمن القومي". وتعهد بأن حزبه سيعيد كل سوري إلى بلده، إذا تولى السلطة في الانتخابات المقبلة في البلاد، نافياً أن تكون تلك الخطوة عنصرية.

ورداً على ذلك قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان: "لقد لجأوا إلينا. إنهم يتوسلون من أجل الأمان، لا يمكننا أن نطلب منهم العودة إلى حيث كانوا".

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 264
X أغلق
X أغلق