فتح 30 خزنة.. هكذا سرق "الموساد" أرشيف إيران النووي
كشف الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي-الموساد، يوسي كوهين، عن عمليات قامت بها بلاده ضد إيران، ومن ضمنها سرقة أرشيف إيران النووي الذي يضم آلاف الوثائق، كما ألمح إلى ضلوع إسرائيل في تدمير منشأة نطنز النووية الإيرانية، وفي اغتيال عالم نووي.
وتحدث كوهين، في حوار للتليفزيون الإسرائيلي، مساء الخميس، عن تفاصيل سرقة أرشيف إيران النووي، في اشارة الى آلاف الوثائق الخاصة بالأرشيف النووي عبر مداهمة نفذها عملاء للموساد العام 2018.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، قد كشف عن الوثائق المسروقة في مؤتمر صحافي العام 2018، وحاول حينها إثبات أن إيران حاولت سراً تصنيع سلاح نووي وأنها تمتلك بشكل سري المعرفة اللازمة لذلك - وهي مزاعم تنفيها إيران.
وقال كوهين في حوار، الخميس، إن التخطيط لعملية الحصول على الأرشيف النووي الإيراني استغرق عامين.
وقالت الصحافية ايلانة دايان، التي أدارت الحوار مع كوهين، إن 20 من عملاء الموساد شاركوا في العملية على الأرض، ولم يكن أي منهم إسرائيلياً.
وتابع رئيس الموساد سير العملية من مركز قيادة في تل أبيب، وتسلل عملاء إلى مستودع واضطروا إلى كسر أكثر من 30 خزينة.
وقال كوهين إن كل الذين نفذوا العملية، نجوا، وأنهم الآن بخير، رغم أن البعض اضطر إلى الخروج من إيران.
وتقاعد كوهين عن رئاسة الموساد، الأسبوع الماضي. وكان نتنياهو قد عيّنه رئيساً للموساد في أواخر العام 2015.
وكان كوهين قد التحق بجهاز المخابرات العام 1982 بعد إتمام دراسته الجامعية في لندن.
وكشف في حوار، الخميس، حيازته المئات من تأشيرات السفر حصل عليها خلال عمله.






