موقع هنا, يوم الأحد 05/12/2021, اتصل بنا

21 ألف صوت.. لماذا صوت العرب لنتنياهو في انتخابات الكنيست؟

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/04/02 08:23:18,
عدد المشاهدات 444

21 ألف صوت.. لماذا صوت العرب لنتنياهو في انتخابات الكنيست؟

في ظل محاولات القوائم العربية حث الناخبين العرب على عدم التصويت للأحزاب اليهودية خاصة الليكود، أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية النهائية تصويت أكثر من 21 ألف عربي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشارت مراجعة لنتائج الانتخابات النهائية الرسمية، التي نشرت الأربعاء، وتسلمها رئيس الدولة، رؤوفين رفلين، إلى أن الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو خسر 285 ألف صوت، بالمقارنة مع الانتخابات السابقة (من مليون و350 ألفاً إلى مليون و66 ألفاً)، وأن الأحزاب العربية خسرت أكثر من 200 ألف صوت، وأن نتنياهو حصل على أكثر من 21 ألف صوت من العرب.

واختلف مراقبون حول نجاح نتنياهو في حصد أصوات عربية كبيرة، بينما اتفقوا على أن الأصوات العربية كانت للأعضاء العرب المنضوين تحت مظلة حزب الليكود.

وحصل حزب الليكود على أصوات أكثر في المجتمع العربي مقارنة مع ميرتس (21 ألف مقابل 17 ألف)، وحصدت القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية برئاسة أيمن عودة 6 مقاعد في الكنيست بواقع 212 ألف صوت، وحصلت الحركة العربية الموحدة للحركة الإسلامية على 167 ألف صوت و4 مقاعد في الكنيست.

عرب حزب الليكود

بدوره، يرفض منصور دهامشة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ووكيل القائمة المشتركة، الأرقام المعلنة بشأن تصويت المواطنين العرب في الداخل الإسرائيلي لبنيامين نتنياهو، ويؤكد أن العدد أقل من ذلك، حيث حصل نتنياهو على نفس الأرقام التي حصل عليها في الانتخابات السابقة.

وبحسب حديثه فإن تصويت العرب لحزب الليكود أمر موجود منذ فترة طويلة، وهو موجه لأعضاء حزب الليكود من المواطنين العرب، وهم من حصلوا على هذه الأصوات، التي لم تكن موجهة لبنيامين نتنياهو، كما تم تسويق الأمر، ولم تكن أكثر من الانتخابات السابقة.

ويرى دهامشة أن عدم تصويت العرب كان مفاجئًا لنتنياهو نفسه، الذي كان يتوقع الحصول على أعداد كبيرة بعد تحركاته الأخيرة ومحاولة استقطابه المواطنين العرب، لكنه فشل فشلًا ذريعًا في كسب هذه الأصوات في الانتخابات.

وأشار إلى أن الانقسام الذي حدث في القوائم العربية المشاركة لم يكن سببًا في ذلك، حيث اعتبر أن المواطنين العرب قاموا بالتصويت وفق ضميرهم وانتمائهم الوطني.

75 ألف ناخب عربي

من جانبه يتفق محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، مع منصور دهامشة بشأن تصويت أعداد كبيرة من الناخبين العرب والدرز، للمرشح الدرزي رقم 29 في قائمة حزب الليكود، لكنه يختلف معه في عدم حصول نتنياهو على أصوات عربية، حيث أكد تصويت أعداد كبيرة له في الانتخابات الحالية.

وبحسب فقد صوت ما يقارب من 75 ألف عربي للأحزاب اليهودية المتطرفة، ما يعني 3 مقاعد في الكنيست، وهو ما يعود إلى حالة النفير من الأحزاب العربية بسبب سوء الأداء والانجازات التي لم تحصل عليها الأحزاب العربية في الكنيست السابق.

وأكد أن الانتخابات السابقة عندما خاض النواب العرب الانتخابات تحت قائمة واحدة حصدوا 15 مقعدًا، أما الآن حصلت القوائم العربية مجتمعة على 10 مقاعد فقط، مشيرًا إلى أنه من المؤسف حصول الأحزاب اليهودية على هذه الأصوات العربية رغم سياستها العنصرية ضد حقوق العرب في الداخل.

واعتبر كنعان أن نتائج الانتخابات تعكس تفوقًا كبيرًا لنتنياهو، وذلك لعدة أسباب منها ضعف نسب التصويت في المجتمع العربي، حيث لم يصل عدد المصوتين إلى 50%، وامتنع حوالي 500 ألف ناخب عربي عن التصويت، وكذلك بسبب تغيير نتنياهو لخطابه العنصري الفاشي في الدورات السابقة، ومحاولته احتضان الوسط العربي وزيارة بعض المجالس المحلية العربية في الداخل الإسرائيلي، ما دفع العديد من العرب للتصويت له وللأحزاب اليهودية.

وأوضح أن النواب العرب الحاليين يقع على عاتقهم تحسين هذه الصورة، حيث لا بد أن يعملوا على تحسين الأداء وتحقيق إنجازات فعلية على أرض الواقع، مبينًا أن عدم نجاحهم في هذا الأمر قد يعطي الجائزة للأحزاب اليهودية المتطرفة، للتمكن من تشكيل حكومة ربما تكون أسوأ من السابقة في حال تزعهما بنيامين نتيناهو.

وأظهرت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ 24، بعد الانتهاء من فرز الأصوات، حصول معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أغلبية 59 مقعدا، وذلك بمشاركة حزب "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت.

غير أن نتنياهو يحتاج إلى أصوات 61 عضوا في الكنيست من أصل 120، حتى يستطيع تشكيل ائتلاف حكومي.

وبعد فرز الأصوات، تبين أن نسبة التصويت العامة بلغت 67.4 في المئة، وبلغ عدد الذين مارسوا حقهم بالاقتراع  4 ملايين و420 ألفا و677 ناخبا.

وجاءت نتائج فرز الأصوات النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية كما يلي: "الليكود" 30 مقعدا، و"يوجد مستقبل" 17 مقعدا، و"شاس" 9 مقاعد، و"كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس 8 مقاعد، و"يمينا" 7 مقاعد، و"العمل" 7 مقاعد.

كما حصل حزب "يهودوت هتوراه" برئاسة موشيه غفني على 7 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد، و"الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 6 مقاعد.

وحصل حزب "ميرتس" اليساري برئاسة نيتسان هوروفيتش على 6 مقاعد، و"أمل جديد" على 6 مقاعد، و"القائمة المشتركة" برئاسة أيمن عودة على 6 مقاعد، و"القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 380
X أغلق
X أغلق