موقع هنا, يوم الأحد 05/12/2021, اتصل بنا

تحليل نتائج الانتخابات للكنيست ال 24 وصورة الوضع السياسي حتى الان

موقع هنا,
تاريخ النشر 2021/03/24 15:43:35,
عدد المشاهدات 726

تمخضت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي تجري للمرة الرابعة في اقل من عامين عن نتائج غير حاسمة لصالح تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو او أي من منافسيه.

فقد تمكن نتنياهو وحلفاؤه التقليديين من الأحزاب المتدينة الشرقيين والغربيين من الفوز معا على 46 مقعدا، وإذا ما اضفنا اليهم 6 مقاعد فاز بها حزب "الصهيونية الدينية" المحسوب على حلفاء نتنياهو فإن معسكره سيصبح 52 نائبا وهو عدد اقل بكثير من النصاب المطلوب لتشكيل حكومة تحظى بأغلبية في الكنيست (120 مقعدا).

ولهذا فإن يحتاج على الأقل الى 9 مقاعد ليتسنى له جمع 61 نائبا يدعون حكومة لتحظى بثقة البرلمان بعد تشكيلها، ولكن هذه الأصوات التسعة في الوقت الراهن تبدو بعيدة المنال، او على الأقل باهظة الثمن.

أمام نتنياهو حزبان يمكنه محاولة استقطابهما الى حكومته، ولكن المهمة في غاية الصعوبة وهي غير مضمونة لأنها ستجعل حكومته طوال الوقت رهن مزاجية هذه الأحزاب التي قد تقرر في أي لحظة اسقاط الحكومة.

الحزب الأول الذي قد يتوجه اليه نتنياهو وقد فعل هذا بالفعل منذ خطابه الأول بعد اعلان نتائج العينات، هو حزب "يمينا" بزعامة نفتالي بينيت الذي حاز على 7 مقاعد برلمانية. وفي حال التحق بينيت بالائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو، فسيصبح بحوزة نتنياهو 59 مقعدا برلمانيا، وهو عدد غير كاف.

ولكن قبل احتساب هذه المقاعد في جعبة نتنياهو علينا الانتباه الى ان بينيت لن ينضم الى حكومة نتنياهو مجانا، لا سيما وانه يعلم ان لا حكومة بدونه، ولهذا من المتوقع ان يكون سقف مطالبه عاليا جدا قد يصل الى حد المطالبة بكرسي رئاسة الحكومة ولو بالتناوب مع نتنياهو، وهذا ما يجعل المهمة في غاية الصعوبة.

أما الحزب الآخر الذي قد يتوجه نتنياهو اليه، هو القائمة "الموحدة"، برئاسة منصور عباس والتي حازت على 5 مقاعد، ليعتمد الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو عندها على مجموع 64 مقعدا.

ولكن التوجه للموحدة يبدو غير وارد نظرا للتشكيلات اليمينة التي تتآلف مع نتنياهو مثل حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف وكذلك حزب "يمينا" الذي تعهد بعدم دخول حكومة تعتمد على دعم نواب عرب. 

في مثل هذه الحالة، هل توافق أحزاب اليمين المتطرف على الاعتماد على دعم الموحدة ولو من خارج الائتلاف الحكومي؟ والسؤال الأهم هل سيوافق منصور عباس ورفاقه على الانضمام او دعم حكومة نتنياهو التي تضم هذه التشكيلات السياسية المتطرفة؟

من هنا، وفي حال عدل نتنياهو عن هذه المعادلة، فتبقى لديه امكانية محاولة سلخ بعض أعضاء الأحزاب الأخرى لتكملة النصاب الضروري لحكومته لتحظى بثقة الكنيست، وهذه الإمكانية ليست مستحيلة إذا ما لاحظنا خيبة أمل اتباع جدعون ساعر الذي انشق عن حزب الليكود ومعه عدد من شخصيات الليكود وبالتالي جاءت نتائجه تحت التوقعات مما قد ينفر نواب قائمته عن الحزب ويعيد بعضهم الى الليكود.

تحليل نتائج الانتخابات للكنيست ال 24 وصورة الوضع السياسي حتى الان

بعد فرز نحو 90% من الاصوات يتبين ان معسكر مؤيدي نتنياهو لا يستطيع الحصول على 61 مقعدا حتى مع ضم حزب يمينا اليه

ومن المقرر ان تستانف الليلة عملية فرز الأصوات في المظاريف المزدوجة  وعددها  450 الفا.

ويستدل من عد الأصوات في المظاريف العادية ان المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على 52 مقعدا مقابل  56 لمعارضيه .

وفي حال انضمام يمينا مع مقاعده السبعة الى المعسكر المؤيد لنتنياهو فهذا لا يضمن لنتنياهو البقاء على  سدة الحكم اذ ان  هذا المعسكر سيحصل على 59 مقعدا فيما سينال المعسكر المعارض لنتنياهو  61 مقعدا مع انضمام القائمة العربية الموحدة مع مقاعدها الخمسة اليه.

وهذه هي الصورة الانتخابية الآخذة في التبلور:

الليكود 30 مقعدا

يش عاتيد  18

شاس 9

كاحول لافان 8

يهادوت هاتورة والعمل ويمينا 7 مقاعد لكل منها

القائمة المشتركة وهتسيونوت هدتيت وتكفا حداشا ويسرائيل بيتينو 6 مقاعد لكل منها 

ويختتم ميرتس والقامة الموحدة  القائمة مع 5 مقاعد لكل منهما .

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 380
X أغلق
X أغلق