موقع هنا, يوم الأحد 28/02/2021, اتصل بنا

إسرائيل تتذكر عون العسكري: هكذا أنقذناه من الدروز

موقع هنا,
تاريخ النشر 2020/12/30 16:18:42,
عدد المشاهدات 734

إسرائيل تتذكر عون العسكري: هكذا أنقذناه من الدروز

فتحت صحيفة اسرائيلية ملف حرب الجبل، وكشفت عن حوادث أمنية حصلت في تلك الفترة، وصولاً الى إنقاذ ضباط اسرائيليين، لقائد اللواء الثامن في الجيش اللبناني آنذاك، الضابط ميشال عون، من الجبل، إثر محاصرته من قبل ضباط دروز.

والكشف، جزء من مقالة اسرائيلية كتبتها المستشرقة "سمدار بيري"، ونشرتها في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء، تناولت فيها تلك الحقبة لتنقل انطباعات الجنرالات الاسرائيليين عن عون اثناء التواصل معهم في فترة الاحتلال الإسرائيلي للبنان، وغزو بيروت والجبل.

ونقلت عن أحدهم قوله انه لا يؤيد اسرائيل ولا يعاديها، لكنه يعارض السوريين بشدة.

انطلقت الكاتبة في النص ، من دعوة كلودين عون، ابنة الرئيس اللبناني ميشال عون، لإقامة علاقات مع إسرائيل، قائلة ان الدعوة "تكشف سجلاً طويلاً من العلاقات السرية التي ربطت الجنرالات الإسرائيليين مع الجنرال اللبناني عون حين كان قائداً كبيراً في جيش بلاده".

وقالت سمدار بيري، إن "إعلان ابنة عون، رئيسة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، يأتي بعد تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع المغرب والإمارات والبحرين والسودان، ما زاد من سخونة الحديث عن تطبيع مرتقب بين إسرائيل ولبنان، فيما لا توجد فيه سلطة مركزية، ما يجعل إدارة كل شؤون الدولة في القصر الرئاسي".

وقالت المستشرقة الاسرائيلية إن "عون ابن 87 عاماً يسعى للتعامل مع مشاكل لا حصر لها، سواء تبعات حريق مرفأ بيروت، وعودة التظاهرات للشوارع، والحسابات المصرفية الفارغة، وهروب آلاف اللبنانيين للدول الخليجية، فضلاً عن تفشي وباء كورونا".

وأشارت إلى أنه "وسط كل هذه الملفات المزدحمة، اتخذ عون قراراً مفاجئاً بالمفاوضات مع إسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية في رأس الناقورة، وقد اعترف أن العالم يضغط عليه لتحقيق السلام مع إسرائيل، لكنه يريد التفاوض على ترسيم الحدود معها، حتى أن واشنطن تسعى لضمّنا إلى الإمارات الخليجية والسودان للتطبيع مع إسرائيل".

وأضافت أنه "في الوقت الذي يتحدث فيه عون لوسائل الإعلام اللبنانية والعربية عن أن السلام مع إسرائيل غير وارد، لكنه حين يتحدث مع الصحافة الأجنبية يلمح إلى أنه بمجرد توقف إسرائيل عن استخدام لبنان باعتباره ملعبها الخاص، حينها سنفكر بالأمر، أما ابنته كلودين، فقد أعلنت في تصريح آخر أنني أريد زيارة القدس للصلاة في الأماكن المقدسة للمسيحيين".

مرحلة 1983

ونقلت عن الجنرال ماتان فيلنائي، قائد الجيش الإسرائيلي الأسبق في لبنان خلال الثمانينات، أنه "يتذكر اجتماعه مع عون في 1983، حين قاد عون اللواء الثامن في الجيش اللبناني، وحاول مع ضباطه الاستيلاء على جبال الشوف التي يسيطر عليها الدروز، لكنه حوصر معهم، ولم يتمكنوا من الانسحاب إلى مقرهم، ما دفع الضباط الإسرائيليين للتوسط بينهما".

ووصفت الكاتبة ما اعتبرتها "القصة المذهلة المتمثلة في أن فيلنائي، نائب رئيس أركان الجيش السابق، السفير السابق في الصين، ورئيس منظمة "أمنيون من أجل أمن إسرائيل"، فتح الجيب لعون نفسه، وتولى شخصياً مسؤولية إنقاذه، وقد اضطر للانحناء والاستلقاء على أرضية الجيب تحت ركبتي، وقد قدت سيارتي العسكرية". وقال فيلنائي: "مررت بين الضباط الدروز الذين كانوا يبحثون عنه، ولم يتخيلوا أنه في السيارة".

أما الجنرال مناحيم عينان، الرئيس الأسبق لقسم التخطيط في الجيش، ورئيس قسم التكنولوجيا واللوجستيات، فقال إنني "التقيت مع عون قرب متحف بيروت، وفي لقاء آخر اجتمعنا مع أنطوان لحد قائد جيش لبنان الجنوبي، في بيروت، جرت بيننا محادثات مطولة، وأبلغني عون أنه يريد أن يظل قائداً كبيراً في الجيش اللبناني".

وأشار إلى أن "عون لم يكن معادياً لإسرائيل، ولا مؤيداً لها، لكنه عارض السوريين بشدة، استعد لفعل الكثير لطردهم من لبنان، لكنهم في النهاية طردوه من الجيش، وأخرجوه من لبنان".

ضابط الاستخبارات الكبير، يتسحاق تيدهار، خبير الحرب ضد المنظمات المسلحة، قال للكاتبة إن "عون بدا لي مثل بائع في بقالة، وليس قائد جيش مخضرماً، لأن الدروز أطلقوا النار على الجيش الذي قاده عون، وأتينا نحن وأنقذناه، لو أمسك به الدروز فربما قطعوا جسده".

وأضاف أن "الفرنسيين يضغطون على عون للذهاب لتسوية مع إسرائيل، ومفاوضوه يجلسون أمام نظرائهم الإسرائيليين في الناقورة، رغم حزب الله، صحيح أنه لم يزر إسرائيل، لكن رجاله كانوا هنا، أقدر أنه صُدم باتفاقنا مع دول الخليج، ويعلم المساهمة السعودية وراء الكواليس".

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

انتخابات للكنيست ال 24 الشهر القادم وتسعة مرشحين دروز..هل شتشارك بالانتخابات؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 32
X أغلق
X أغلق