بيان: تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية حول دعم القرى الدرزية والشركسية
تقبع البلدات والقرى الدرزية تحت عبء ضائقة اقتصادية ومالية مقلقة جدا ، اذ ان هناك العديد من هذه البلدات لا تستطيع ان توفر العديد من الخدمات الاساسية للمواطنين.
ليس سرا ان الخطة الخماسية السابقة للقرى الدرزية بمبلغ 2.2 مليار شيكل قد انتهت مع نهاية العام الماضي ولم يستغل منها اكثر من 30% وحتى اليوم لم تصادق الحكومة على خطة مالية اخرى للوسط الدرزي في ضل الخلافات السياسية بين الشركاء في الحكومة وعدم اقرار ميزانية للدولة.
خرج قبل عدة اشهر منتدى السلطات المحلية الدرزية الى نضال يطالب بتخصيص الميزانيات وانقاذ البلدات الدرزية من الافلاس وبعد مظاهرات امتدت على مدي شهرين عاد المنتدى مع وعودات بحل الازمة موقعة من نائب مدير مكتب رئيس الحكومة ولكن من هذه الوعودات لم ينفذ الى النزر القليل.
بالامس وفي بداية جلسة الحكومة الاسبوعية تطرق بشكل مفاجئ رئيس الحكومة لوضع القرى الدرزية واصدر بيان جاء فيه:
قال رئيس الوزراء نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية:
"لدينا التزام كبير نحو أصداقائنا الدروز والشركس ونرفع اليوم قرارا حكوميا آخر بشأن تطوير وتمكين قراهم من خلال تقديم زيادة مالية بقدر 50 مليون شيكل ستخصص للتخطيط وتطوير البنى التحتية ولتوسيع تعليم اللغة العبرية ولأغراض أخرى. وفي موازاة ذلك نوعز للجهات المختصة في الوزارات المختلفة بمواصلة العمل على إعداد الخطة الخماسية".
الى هنا نص البيان فهل يحمل في طياته حلول مالية للقرى الدرزية او انا هذا سنونو الوعودات التي يبشر بانتخابات قريبة؟






