موقع هنا, يوم الإثنين 26/07/2021, اتصل بنا

هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقودا من الجدل

موقع هنا,
تاريخ النشر 2020/07/13 07:27:49,
عدد المشاهدات 368

هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقودا من الجدل

"المال يمكن أن يشتري السعادة"، هذا ما توصلت له دراسة حديثة، نافية بذلك عقودا طويلة من إنكار علاقة المال بالسعادة.

جاء ذلك في المجلة العلمية "Emotion"، التي قالت إن سعادة الإنسان تتعزز بمكانته الاجتماعية ووضعه الاقتصادي والاجتماعي وجودة التعليم.

وقال الباحث في علم النفس في جامعة ولاية سان دييغو الأميركية، جان توينج، إن نظرية ارتباط السعادة بمعدل دخل الفرد تعززت في السنوات الأخيرة.

ولجأت الدراسة إلى عمليات مسح اجتماعي، تتبعت التغيرات في المجتمع الأميركي. وبلغ عدد المشاركين في البحث نحو 45 ألف شخص. وجرى الاستطلاع بين عامي 1972 و2016.

وقام الاستبيان على تحديد مدى السعادة، التي يشعر بها المشاركون في الاستبيان، على مر السنين، بحسب مستوى دخلهم.

وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعات حسب الدخل، ثم حللوا كيف أجابوا على الأسئلة على مر السنين.

وبقي المشاركون الذين حافظوا على مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية، أكثر شعورا بالرضا.

وبخصوص المجتمع الأميركي، فإن الباحث جان توينغ، يرى أن معدلات السعادة حافظت على استقرارها، عند مستوى دخل سنوي، قدره 75000 دولار.

كما استمرت معدلات السعادة بالارتفاع، بشكل طردي، مع تزايد مستوى الدخل.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 182
X أغلق
X أغلق