موقع هنا, يوم الثلاثاء 17/09/2019, اتصل بنا

مجهولون يغتالون مشهور زيدان من قرية حضر قيادياً من ميليشيا حزب الله

موقع هنا,
تاريخ النشر 2019/07/22 20:39:01,
عدد المشاهدات 463

استهدف مجهولون أمس الأحد، سيارة تابعة لميليشيا حزب الله في منطقة سعسع بالغوطة الغربية في ريف دمشق، بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل قيادي من الميليشيا ومرافقه.

وتحدثت صفحات موالية عن مقتل مشهور زيدان التابع للميليشيات الشيعية، من خلال استهداف سيارته في سعسع، مشيرة أنه من قرية حضر الموالية لنظام الأسد. كما ذكرت الصفحات أنه قتل معه شخص آخر يدعى محمد ناجي.

ونعت صفحات موالية للنظام، الاثنين، القيادي في مليشيا "حزب الله" اللبنانية مشهور زيدان، الذي قتل إثر تفجير استهدف سيارته على جسر القليعة في بلدة سعسع جنوب غربي دمشق. ورجّح ناشطون استهدافه بصاروخ من طائرة "درونز".

وزيدان، من بلدة حضر في القنيطرة، ويعتبر من أبرز قادة المليشيا في الجنوب السوري، وتولى قيادة مجموعات في درعا والقنيطرة والغوطة الشرقية، خلال السنوات الماضية، ولديه بطاقات هوية متعددة بأسماء مختلفة.

الناشطون أكدوا أن زيدان اختفى قبل أربعة أشهر بشكل غامض، وترددت الأنباء حينها عن مقتله في الغوطة الشرقية، قبل أن يتضح أنه تم استدعاؤه من قبل "حزب الله" إلى لبنان، ليعود في ما بعد مع تغيير جديد في هويته ومهام عمله. وأشار ناشطون إلى أن مجموعة للحزب وصلت إلى المنطقة عقب استهدافه، للتعرف على الجثة.

وليس واضحاً، إذا ما كانت وكالة "سانا" الرسمية، قد تحدثت عن زيدان، بالخبر المقتضب الذي نشرته، وجاء فيه: "استشهد رجل وطفلة وأصيبت 3 نساء بجروح خطيرة وحروق نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على سيارتهم في قرية القليعات بمنطقة سعسع في أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي".طرق التهريب

يشار إلى أن منطقة الحرمون تحتضن العديد من مقار ميليشيا "حزب الله" لا سيما في منطقة مغر المير وعرنة، وتسيطر الميليشيا من خلالها على طرق التهريب القديمة الواصلة بين بلدة بيت جن مرورا ببلدة شبعا اللبنانية المتصلة مع جنوب لبنان.

وتستغل الميليشيات الشيعية الطبيعية الجغرافية الوعرة لتهريب السلاح والصواريخ المحمولة بالإضافة إلى تعزيز العنصر البشري في العديد من النقاط المتقدمة مع خط وقف اطلاق النار.

وكانت المنطقة شهدت تسوية مع نظام الأسد حيث أجبرت الفصائل المقاتلة على التهجير القسري إلى إدلب، بينما بقي فصيل عسكري بقيادة (مورو) والمعروف بولائه للأمن العسكري التابع لميليشيا أسد الطائفية.

وأشارت العديد من المصادر إلى وجود صراع بين الميليشيات التابعة لإيران والفرقة الرابعة وبين الأمن العسكري والاحتلال الروسي، والذي أفضى إلى عدة عمليات اغتيال طالت قادة فصائل انخرطوا في عمليات التسوية والمصالحات، وأخرى جندتهم إيران لتمرير مشاريعها في المنطقة.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

هل توئيد زيارات المشايخ الى المقامات المقدسة الي سوريا؟
  • نعم
  • لا
  • لا اعرف
مجموع المصوتين : 57
X أغلق
X أغلق