موقع هنا, يوم السبت 17/08/2019, اتصل بنا

السويداء: مجهولون يستهدفون حواجز "الدفاع الوطني" وقتل عنصريين

موقع هنا,
تاريخ النشر 2019/05/18 07:30:24,
عدد المشاهدات 240

قُتلَ عنصران من مليشيا "الدفاع الوطني" في السويداء، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين، بحسب مصادر محلية.

مصدر خاص، أكد أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة "بيك أب" باغتوا حاجز قرية صما الهنيدات بين درعا والسويداء، برشاش "بي كي سي" وبنادق آلية، ما أدى الى مصرع عنصرين على الفور، من دون حدوث أي اشتباك. وهرب المسلحون على الفور باتجاه ريف درعا الشرقي، فيما استنفرت مليشيات "الدفاع الوطني" و"كتائب البعث"، وأرسلت مؤازرات إلى الحاجز لاستعراض سلاحها، وتهديد بعض أهالي القرية.

مليشيا "الدفاع الوطني" نعت العنصرين مشيرة إلى أنهما قتلا أثناء صدّ هجوم "جماعات مسلحة". مصدر مقرب من "الدفاع" أكد أن قيادة المليشيا كانت على علم مسبق بأن حواجزها المنتشرة بين درعا والسويداء ستتعرض لهجمات، وسبق أن عممت الأسبوع الماضي على جميع نقاطها في المنطقة بتوخي الحذر والانتباه من أي سيارات مشبوهة. وبحسب المصدر، فإن مليشيا "الدفاع" تزعم بأن مسلحي "التسويات" هم من يقفون وراء الحادثة التي تأتي في سياق تعرّض حواجز النظام ودورياته في محافظة درعا لهجمات متكررة.

وكان حاجز لقوات النظام على مشارف بلدة الثعلة غربي السويداء، قد تعرض لإطلاق نار من مجهولين قبل أيام. مصادر "المدن" أشارت إلى أن مطلقي النار كانوا يستقلون سيارة "كيا ريو" وهربوا باتجاه السويداء. كما تعرضت حواجز أخرى في المنطقة ذاتها، لإلقاء قنابل يدوية وصوتية.

وتنتشر في ريف السويداء الغربي نقاط تفتيش لـ"الدفاع الوطني" في الطيرة وصما الهنيدات وتعارة، بالإضافة الى حواجز قوات النظام المنتشرة على طول طريق الحج المحاذي لريف درعا الشرقي، وفي الطرقات التي تربط محافظتي درعا والسويداء.

المصدر أكد أن جميع حواجز النظام ومليشياته بين درعا والسويداء، ضالعة في عمليات تهريب السلاح والمحروقات بين المحافظتين، ويسود بين هذه الحواجز تنافس على النفوذ وخلافات على خطوط التهريب.

هذا، بالإضافة لمشاركة بعض تلك الحواجز في عمليات خطف المدنيين التي تحدث في السويداء، من خلال الارتباط بالعصابات وتبليغها عن "الأهداف الجيدة للخطف" من المارين على حواجزهم.

 كما أن الحواجز تتعامل بطريقة استفزازية مع أبناء درعا والبدو، إذ سجلت شكاوى كثيرة من المدنيين ضدها لدى الجانب الروسي، ما يجعل هذه الحواجز عرضة للاستهداف والانتقام من قبل أطراف عديدة.

وتعتبر قرية صما الهنيدات التابعة إدارياً لمحافظة السويداء، من أبرز الأمثلة على حفظ الجوار والعيش المشترك في ظل الثورة بين أبناء المنطقة الجنوبية. إذ تضم القرية خليطاً من المسيحيين والسنة والدروز، وبقيت تحت سيطرة المعارضة المسلحة حتى اتفاق "التسوية" مع النظام في العام 2018.

وخلال سنوات الثورة كانت توصف بصمام الأمان بين درعا والسويداء، إذ حُلّت فيها معظم الخلافات بين أبناء المحافظتين، واستقبلت مئات العائلات من المهجرين، فضلاً على أنها كانت شريان محافظة درعا الغذائي وممراً للتهريب طيلة سنوات حصار النظام على درعا.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

بعد حل الكنيست والاعلان عن انتخابات هل تريد ان يعود نتنياهو لرئاسة الحكومة؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 348
X أغلق
X أغلق