موقع هنا, يوم الخميس 25/04/2019, اتصل بنا

لقاء نتنياهو- بومبيو في بروكسل: تطورات إقليمية مهمّة؟

موقع هنا,
تاريخ النشر 2018/12/03 18:25:41,
عدد المشاهدات 166

قال رئيس الوزراء نتنياهو قبل مغادرته البلاد إلى بروكسل حيث سيلتقي هذا المساء مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو:

"أغادر الآن إلى بروكسل لعقد لقاء هام مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. نحن على اتصال مستمر مع أصدقائنا الأمريكان.

سأبحث مع مايك بومبيو سلسلة من التطورات الإقليمية والإجراءات التي نتخذها معا من أجل صد العدوان الذي تمارسه إيران والمنظمات الموالية لها في الشمال. بطبيعة الحال سنبحث أيضا قضايا أخرى".

لم يكن أحد من الصحافيين الإسرائيليين على علم مُسبق باللقاء الذي سيعقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في بروكسل، مساء الإثنين، حيث كشف عن اللقاء قبيل ساعات من انعقاده، ما أثار علامات استفهام كبيرة حول ماهية التطورات الإقليمية المُلحّة التي ستكون على بساط البحث.

لن يصطحب نتنياهو معه صحافيين إسرائيليين إلى بروكسل كما جرت العادة، بل سيكون برفقته فقط رئيس الموساد يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، إضافة إلى سكرتيره العسكري البريغادير جنرال آفي بالوت.

ويعطي ما سبق إشارة قوية إلى أن ما سيتم بحثه له صلة بمعلومات أمنية طارئة، دفعت مصادر مطلعة لترجح في حديثها أن ما سيتم نقاشه متعلق بتطورات جديدة على الساحة السورية وإيران وربما حزب الله اللبناني.

زيارة نتنياهو إلى بروكسل ستكون قصيرة جداً، حيث سيعود فور اللقاء مباشرة إلى إسرائيل. وكان نتنياهو قد تطرق قبل نحو عشرة أيام في خطابه الموجه إلى الرأي العام الإسرائيلي، على اثر انسحاب حزب "اسرائيل بيتنا" من الإئتلاف الحكومي الذي يتزعمه، إلى ما وصفها "تطورات مهمّة" تحدث في المنطقة، ولكنه لم يفصح عن المزيد.

وبالرغم من أن المصادر تستبعد ان يكون الموضوع الفلسطيني على طاولة البحث بين نتنياهو وبومبيو، إلا أن ثمة أمراً ذي صلة يُزعج إسرائيل ويخيفها من انجراف التيار اليميني الأميركي نحو خطوات ستضر إسرائيل. ومن بين هذه الخطوات التي تبدو انها داعمة لإسرائيل، وجود مبادرات في الكونغرس لوقف الدعم المالي عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ما سيتسبب بأعباء امنية وسياسية على اسرائيل.

ولهذا تقف الادارة الاميركية مترددة أمام قوة الضغط اليمينية، حيث تدفع باتجاه كسر القوالب بشكل نهائي مع السلطة الفلسطينية فضلاً عن إجراءات اقليمية أخرى، الامر الذي يتسبب بإنعطاف تاريخي.

ولهذا تشعر الحكومة الإسرائيلية بقلق من انجراف هذا التيار، وحتى الرئيس دونالد ترامب، الذي قال قبل ايام "اننا موجودون في الشرق الاوسط في سبيل الدفاع عن إسرائيل". فهناك وعي متزايد في أوساط اليمين الإسرائيلي يرى أن هذا الكلام من ترامب وخطوات أخرى يعني ربط إسرائيل بكل مساوئ الوجود الأميركي في المنطقة، ما جعل الاسرائيليين يتحفظون على كلام ترامب حول الدعم الخانق لها.

وترى أوساط مطلعة ان ثمة بداية وعي لدى اوساط اليمين في اسرائيل، مفادها أن الدعم الاميركي بهذه الطريقة يشكل سياسة خطرة ومضرة بمصالح اسرائليل، ما يتطلب عدم الاندفاع لقرارات واجراءات تكسر القوالب وتحمل اسرائيل أعباء اكبر.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

في اعقاب النتائج الاخيرة للانتخابات هل انت مع بلورة قيادة جديدة للطائفة وقائمة درزية مستقلة؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 58
X أغلق
X أغلق