موقع هنا, يوم الجمعة 19/07/2019, اتصل بنا

"البيت اليهودي" يقرر البقاء في الائتلاف الحكومي في إسرائيل وتعقيبات الاوساط السياسية

موقع هنا,
تاريخ النشر 2018/11/19 15:30:09,
عدد المشاهدات 229

أعلن وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت، الاثنين، أنه لن ينسحب من الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن رغم الخلافات الحادة، ما يبدد احتمال اجراء انتخابات مبكرة.

وقال بينيت إنه سيمنح نتنياهو الوقت لتصحيح مسار الامور في سلسلة قضايا.

وأضاف "إذا كان رئيس الوزراء جادا في نواياه وأنا أريد ان أصدق ما قاله بالأمس، فانا أقول لرئيس الوزراء اننا نسحب حاليا كل مطالبنا السياسية وسنساعدك في المهمة الضخمة لجعل اسرائيل تكسب مجددا".

ويأتي ذلك بعدما هدد حزب بينيت "البيت اليهودي" اليميني بالانسحاب من الائتلاف الحكومي إذا لم يتم منح الوزير حقيبة الامن.

 ورفض نتنياهو ذلك رغم الازمة التي تهدد الحكومة منذ استقالة وزير الأمن افيغدور ليبرمان احتجاجا على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال نتنياهو الاحد إنه سيتولى في الوقت الحالي بنفسه حقيبة الأمن التي شغرت باستقالة ليبرمان وسيعمل على إقناع بقيّة شركائه في الائتلاف بالبقاء في الحكومة.

وبعد انسحاب ليبرمان وحزبه "يسرائيل بيتينو" باتت غالبية ائتلاف نتنياهو في الكنيست (120 مقعداً) تقتصر على 61 نائبا أي فارق مقعد واحد، مما يجعل الحكومة في مهب الريح في حال قرر اثنان من نواب الائتلاف التصويت ضد الحكومة، عندها سيتم حجب الثقة عنها وستقسط.

تعقيبات اوساط سياسية على قرار "البيت اليهودي" دعم نتنياهو

عقّب أفيغدور ليبرمان، الذي استقال من منصب وزير الأمن الإسرائيلي الأربعاء الماضي على قرار حزب "البيت اليهودي" البقاء في الحكومة الإسرائيلية قائلا "الآن بات الجميع يدرك لماذا فقدنا قوة الردع" في إشارة الى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة التي أدت الى استقالة ليبرمان من منصبه وانسحابه من الحكومة.

بدورها، عقبت رئيسة كتلة المعارضة في الكنيست عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني على المؤتمر الصحفي الذي عقده بينيت وشاكيد صباح اليوم، قائلة "محاولة التفاف الحسابات السياسية الضيقة على الحسابات الأمنية ستفشل. لن نسمح باستخدام القضايا الأمنية للحسابات السياسية لدى نتنياهو، بينيت، وليبرمان. لن يكون أمر كهذا. كلهم تبعيّون لرئيس الوزراء، وبات الخطر الوحيد اليوم هو كرسيه. قيادة مسألة الأمن يجب أن تكون بأيدينا".

أما رئيسة حزب ميرتس اليساري في إسرائيل تمار زاندبرغ، فقد عقبت بدورها قائلة "لا أذكر يوما وصلت فيه الفجوة بين التصريحات والتمثيليات والتهديدات، وبين الأفعال الفارغة الى هذا الحد. أنا فقط أتمنى ألا يكون الاتفاق المتجدد بين نتنياهو بينيت خلال الساعات الماضية نوعا من الحرب السياسية العقيمة التي ستسبق الانتخابات، التي تأتي على حساب حياة جنود ومدنيين، فقط لأن بنيت ونتنياهو اتفقا".

 

 

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

بعد حل الكنيست والاعلان عن انتخابات هل تريد ان يعود نتنياهو لرئاسة الحكومة؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 258
X أغلق
X أغلق