موقع هنا, يوم الخميس 18/07/2019, اتصل بنا

نتنياهو: إسرائيل ستواصل القيام بكل ما ينبغي عليها فعله من أجل الدفاع عن أنفسها والدفاع عن الدولة والشعب

موقع هنا,
تاريخ النشر 2018/10/05 07:40:25,
عدد المشاهدات 312

تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم بأورشليم مع المستشارة الألمانية ميركل

عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  لقاء عمل موسع. وبالتزامن مع ذلك، عقد وزراء الحكومة الإسرائيلية لقاءات مع وزراء الحكومة الألمانية، وذلك في إطار اللقاء التشاوري الذي جمع الحكومتين اليوم (G2G).

وبعد اختتام اللقاء عقد رئيس الوزراء والمستشارة الألمانية مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في فندق الملك دافيد بأورشليم.

وفيما يلي نص التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي:

"إنه لمن دواعي سروري استقبالك ووفدك مجددًا في إسرائيل، بأورشليم. إنك رائدة هذه اللقاءات الحكومية التي تحدث تغييرًا جوهريًا وتتيح لنا توسيع رقعة التعاون بيننا والصداقة التي تجمعنا مما يصب في صالح كلا دولتينا. ولا أقول ذلك بالمعنى العام فحسب وإنما بمعنى عملي جدًا.

قبل عشر سنوات، إنك ألقيت خطابًا أمام الكنيست. حيث صرحت بأن ألمانيا وإسرائيل مترابطتان بصداقة فريدة وخاصة. وقد وصفت تلك الصداقة بالصداقة المتسمة بالمسؤولية المستمرة عن الماضي، والقيم المشتركة والتحديات المشتركة والمصالح المشتركة. وقد قلت إن ألمانيا لن تترك إسرائيل لوحدها أبدًا وإنها ستبقى صديقة وشريكة حقيقية لإسرائيل وإن مسألة أمن إسرائيل لن تكون قابلة للتفاوض.

ويجدر عليّ الإشارة، أيها المستشارة ميركل، أنك وفيت بوعدك وأثبت ذلك المرة تلو الأخرى. فأشكرك. والشعب اليهودي برمته يشكرك على دعمكم المتين لأمن إسرائيل. وكذلك أشكركم على أنكم تتخذون موقفًا قويًا للغاية وخالٍ من اللبس في مواجهة معاداة السامية. إنك بذلت جهدًا مضنيًا في سبيل الاعتراف بالتاريخ، والدفاع عن الحقيقة والقضاء على معاداة السامية في ألمانيا وفي أرجاء القارة الأوروبية. فتحت قيادتك، تشهد العلاقات التي تربط دولتينا وشعبينا ببعضهما البعض ازدهارًا.

فنحن نقيم التعاون حاليًا في كل مجال تقريبًا. حيث تأتي هذه اللقاءات الحكومية بنتائج ملموسة في الأمن والعلوم والتداول والتجارة وحماية الفضاء الإلكتروني السايبر. لقد ناقشنا هذا اليوم تعزيز تعاوننا في مجال أمن الفضاء الإلكتروني وتقديم المساعدات المشتركة لدول أخرى، وهو فكرة ناقشناها في أحد لقاءاتنا حيث قررنا العمل سويةً في إفريقيا، وهذا ما نقوم به. إنه نجاح عظيم ونحن نعمل على توسيع ذلك.

إلا أنني أعتقد بأن الأمر الذي سيجعل هذه الزيارة علامة فارقة هو التعاون القائم بيننا في مجال معيّن واحد ألا هو التكنولوجيا والابتكار. إنه مفتاح المستقبل. فالمستقبل يعود للذين يبتكرون. لدينا اقتصاديات رائعة. إن ألمانيا إحدى أكبر الاقتصاديات في العالم. فلديها قدرات فريدة في العلوم والصناعة والتكنولوجيا. بينما تعدّ إسرائيل من الدول الرائدة عالميًا في مجال الابتكار.

 ويقول البعض إنها تقف في الصدارة. لقد زرنا هذا الصباح معرض الابتكار للشركات الإسرائيلية والألمانية. وقد أخذت انطباعًا رائعًا- على غرارك أنت، كما قلت لي- من المواهب والمشاريع. إذ شاهدنا كيف تبتكر الشركات الألمانية والإسرائيلية وتعمل مع بعضها البعض في المواصلات والطب الرقمي والاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيا الزراعية وغيرها من المجالات العديدة. ففي الحقيقة، إن الإمكانيات هنا لامتناهية.

فألمانيا، على سبيل المثال، هي الدولة الرائدة عالميًا في صناعة المركبات ذاتية القيادة. وإسرائيل، في غضون سنوات عدة، أصبحت رائدة عالمية في تكنولوجيا القيادة الذاتية، حيث يتشابك هذان الأمران ببعضهما البعض. حيث تطرح الخبرة الإسرائيلية في التقنية العالية وصناعة المركبات الألمانية سويةً المركبات ذاتية القيادة الجاهزة والمتمتعة بالأمان والسلامة على الأسواق. وهذا مجرد مثال واحد من بين أمثلة كثيرة.

إذ تزيد الشركات الإسرائيلية والألمانية من إمكانية الوصول إلى مياه الشرب، وتكتشف أدوية جديدة لأمراض، وتطور تقنيات جديدة لعمليات جراحية وعلاجات طبية وتحافظ على البيئة. وأجد أن تعزيز التعاون بين دولتينا لا يفيد الملايين من الناس حول العالم فقط، فبالتالي يشكل أمرًا إيجابيًا من الناحية الجوهرية والوطنية لكلا دولتينا، وإنما يفيد العالم كله باعتقادي.

لقد حددنا في لقائنا هذا اليوم عدة مجالات حيث يمكن تعزيز التعاون بيننا. وقد أبرمنا الاتفاقيات في مواضيع التجارة والبيئة والطاقة والمواصلات والسكن. وأعتبر هذا التعاون فريدًا من نوعه. فهناك عدد قليل للغاية من الاقتصاديات حول العالم التي تملك قدراتنا. إنني أؤمن حقًا أن المواهب المتوفرة في إسرائيل وألمانية تعدّ من بين أعظم المواهب في العالم فبإمكانها تغيير العالم.

إننا نمسك بالمستقل معًا. ولكن يتعين علينا أيضًا دحر القوات الرجعية المعنية بإرجاعنا إلى الماضي. أعتقد بأن آمالنا الرامية نحو مستقبل أفضل تتعرض في الوقت الراهن لتهديد من قوات الإسلام الأصولي، وفي الدرجة الأولى داعش من جهة وإيران وأتباعها من جهة أخرى. ولا يخفى على أحد أنني عارضت الاتفاقية مع إيران لأنني اعتبرتها تمهد طريقها لامتلاك ترسانة نووية، إلا أن الاتفاقية انطوت على شيء آخر وهو ضخ المليارات من الدولارات إلى جيوب أكبر مولدي الإرهاب في العالم، وإلى جيوب أكبر جهة عدوانية في الشرق الأوسط، إيران.

لسوء الحظ، لم تُستثمر تلك الأموال في تحسين حياة المواطنين الإيرانيين. فبدلاً من ذلك تم ضخها لتمويل آلة الحرب، بمعنى آلة الحرب الإيرانية التي تسعى إلى احتلال الشرق الأوسط بأسره، حيث يتوجب عليّ القول إن التصرفات العدوانية الإيرانية امتدت لتشمل القارة الأوروبية أيضًا. لقد ناقشنا حقيقة أن المخابرات الإسرائيلية قدمت معلومات للوكالات الأوروبية بشأن تخطيط الوكالات الإيرانية لارتكاب عمليات إرهابية على أرض أوروبا، من خلال الدبلوماسيين الإيرانيين والموظفين الرسميين الإيرانيين. وكان يسرني جدًا تلقي خبر اعتقال دبلوماسي إيراني مؤخرًا في ألمانيا بتهمة المؤامرة الإرهابية الفاشلة في باريس. كما كان يسعدني مشاهدة القرارات الأخيرة، التي تم اتخاذها قبل يومين باعتقادي، من قبل الحكومة الفرنسية ضد هؤلاء الدبلوماسيين وضد إيران.

وأعتقد بأنه يتوجب على كافة الأمم أن تتحد بغية ممارسة ضغوط على النظام الإيراني لكي ينزع نزعًا مطلقًا برنامجه النووي، الذي يحاول إخفاءه – وقد كشفت عن جزء من ذلك، إذ أنهم يحاولون إنجاز ذلك عبر الباب الخلفي – وكذلك لكي يوقف أنشطته الإرهابية في أوروبا وحول العالم ولكي يكف عن اتخاذه من سوريا ولبنان قاعدةً لشن هجمات على إسرائيل. حيث يجب عليهم في نهاية المطاف مغادرة سوريا كليًا.

إسرائيل ستواصل القيام بكل ما ينبغي عليها فعله من أجل الدفاع عن أنفسها والدفاع عن الدولة والشعب. حيث سنواصل التصدي للجهود الإيرانية الرامية نحو الاتخاذ من سوريا ولبنان قاعدتين أماميتين لشن الهجمات على إسرائيل وسنواصل حوارنا مع شركاء جدد في المنطقة. حيث خلق الخطر الذي تشكله إيران ميزة واحدة. إنني أقول ذلك مرارًا وتكرارًا وأكرر ذلك هذا اليوم لأنه صحيح في كل يوم. إنها قرّبت إسرائيل من الدول العربية بشكل غير مسبوق، وأعتقد بأن هذه العلاقات المستجدة تعطي أملاً كبيرًا بالنظر إلى المستقبل فهي تمهد الطريق برأيي لإحلال السلام.

 إن ذلك يمهد الطريق لإحلال سلام بين إسرائيل والدول العربية. فمع أن ذلك سيأخذ بعض الوقت، نظرًا لكون التطبيع أمرًا تدريجيًا، ولكني أعتقد أنه في نهاية المطاف سيساعدنا ذلك على التوصل إلى سلام مع جيراننا الفلسطينيين إذا قرروا احتضان السلام بدلاً من محالة فرض شروط مستحيلة على إسرائيل لا تسمح لها بالبقاء هنا.

يؤسفني القول إننا لا نلاحظ ذلك التوجه وسط السلطة الفلسطينية فأعتقد بأن الدول يجب أن تقف وتقول لهم: كفوا عن الذي تقومون به، ولا سيما الخناق الذي تفرضونه على غزة، مما قد يؤدي إلى تداعيات لا تُحمد عقباها. أعرف أنك أنجيلا ملتزمة بشرق أوسط آمن ومستقر. وأعتقد بأن العلاقات المتينة التي تربط إسرائيل وألمانيا قد تشكل نموذجًا لهذه المنطقة والعالم بأسره. لقد تغلبنا على فظائع الماضي. لن ننساها أبدًا، وأنتم لن تنسوها أبدًا، ولكن جعلنا من علاقاتنا صداقة حميمة وبناءة.

ولا يعني ذلك عدم وجود اختلافات بيننا، فتلك تطغى على السطح بين الفينة والأخرى، ولكن هناك التزام أساسي أثمنه وأقدره تمثلينه أنت، وكذلك يوجد شيء آخر – يوجد هناك تعاون جديد يفتح أبوابًا كبيرة باتجاه المستقبل. أعتقد بأن العلاقات الإسرائيلية الألمانية تعطي أملاً لكل شعوب المعمورة. فهي تدل على كيفية تغيير التاريخ والوقوف معًا في سبيل بناء عالم أفضل وأكثر أمانًا.

أود أن أشكرك مجددًا، أنجيلا، على صداقتك وقيادتك وأتطلع إلى الزيارة القادمة بوفد أكبر حتى من أصحاب المشاريع الإسرائيليين، سواء من الرجال والنساء، في برلين. فشكرًا لك.

وقال رئيس الوزراء ردًا على سؤال بشأن غزة:

"إن الحالة في غزة تنقسم إلى جزئين. أولاً هناك بالطبع محاولة دائمة من حماس للتسلح وترتيب الصفوف ضد إسرائيل، إلا أن الذي طفح الكيل هو المكون الثاني. ويتمثل ذلك المكون الثاني بالإجراءات التي يتخذها أبو مازن خلال العام الماضي والتي تزيد الأوضاع في غزة تعقيدًا، وأقصد أنه اختنق نقل الأموال من السلطة الفلسطينية إلى غزة، حيث تكوّنت نتيجة هذا الخناق الضغوطات هناك، مما يؤدي بحماس إلى الهجوم على إسرائيل من حين لآخر، وبشدة خفيفة نسبيًا، إلا أن الخناق يتزايد.

إن أبا مازن يتدخل بكل طريقة ممكنة في محاولات الأمم المتحدة التخفيف من المأزق في غزة، ويشمل ذلك الوقت الراهن وهذا اليوم بالذات، فالعديد من الدول ودعوني أقول الدول المانحة أيضًا تلومه على ذلك ولها الحق في ذلك بطبيعة الحال.

وفي المقابل، إذا فكرت حماس أنه بمقدورها الهجوم على إسرائيل نتيجة هذا المأزق- فهي ترتكب بذلك خطأ فادحًا. إن ردنا سيكون قاسيًا وقاسيًا للغاية. آمل بأنه سيكون من الممكن إيقاف هذا الخناق، ولكنني أوضح كذلك أن إسرائيل ستمارس كامل قوتها الضرورية للدفاع عن أنفسها وعن مواطنيها."

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

بعد حل الكنيست والاعلان عن انتخابات هل تريد ان يعود نتنياهو لرئاسة الحكومة؟
  • نعم
  • لا
  • لم اقرر بعد
مجموع المصوتين : 253
X أغلق
X أغلق