موقع هنا, يوم الأربعاء 16/10/2019, اتصل بنا

تل أبيب تهدد طهران بتحالف عسكري عربي إسرائيلي إذا لم ترضخ 

موقع هنا,
تاريخ النشر 2018/06/05 13:36:03,
عدد المشاهدات 380

تل أبيب تهدد طهران بتحالف عسكري عربي إسرائيلي إذا لم ترضخ 

 

قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2018، إن "تحالفاً عسكرياً يضم الدول الغربية والعربية وإسرائيل، قد يتم تشكيله ضد إيران، إذا لم ترضخ طهران للمطالب الأميركية بخصوص برنامجها النووي".

 

وأضاف في حديث للإذاعة الإسرائيلية: "رد الغرب على تهديدات طهران للمنطقة يجب أن يكون واضحاً".

 

ولم يحدد كاتس الدول التي قد تنضم إلى هذا التحالف، علماً أن الدول الغربية الكبرى أعلنت في الأسابيع الأخيرة معارضتها للموقف الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

 

ورأى كاتس أن "إعلان إيران نيتها تسريع عملية تخصيب اليورانيوم يدل على أن صناع القرار هناك في حالة من الهلع والذعر".

 

"العقوبات بدأت تجني ثمارها"

واعتبر أن "العقوبات التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها على طهران، بدأت تجني ثمارها".

 

وأضاف كاتس: "على الإيرانيين الاختيار بين أمرين: إما القبول بالموقف الأميركي، أو الانهيار تحت ثقل الضغوط الاقتصادية".

 

وجدَّد كاتس أن "إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

 

تأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي بالتزامن مع جولة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالياً  في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في مسعى لإقناع قادة هذه الدول بتبنِّي موقفه الرافض للاتفاق الدولي مع إيران.

 

وحدد نتانياهو هدفه منذ اليوم الأول من جولته الإثنين في برلين إذ حذر المستشارة أنغيلا ميركل بأن بلادها ستشهد موجة جديدة من اللاجئين السوريين في حال عدم اتخاذ أي خطوات لاحتواء نفوذ طهران المتزايد في الشرق الأوسط.

 

ومن المتوقع أن يؤكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدوره الثلاثاء لنتانياهو على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الذي يشكل رغم ثغراته برأي الأوروبيين الحاجز الوحيد لمنع انتشار الاسلحة النووية في المنطقة.

 

وبموجب هذا الاتفاق الموقع في 2015 والذي خرجت منه الولايات المتحدة في 8 أيار/مايو في خطوة كان لها وقع صدمة في العالم، تتخلى إيران عن أي طموحات نووية عسكرية لقاء تخفيف العقوبات الدولية التي تشل اقتصادها.

 

ويؤكد نتانياهو أن الاتفاق لن يمنع إيران من حيازة القنبلة الذرية وهو يساعدها من خلال دعم اقتصادها على تمويل سياستها التوسعية في المنطقة بما يشمل سوريا ولبنان والعراق على حساب أمن إسرائيل، وهو ما يلتقي مع الموقف الأميركي.

 

ومن المتوقع مرة جديدة أن يقر ماكرون ونتانياهو اللذان يعقدان ثالث لقاء بينهما في باريس منذ تموز/يوليو 2017، بالخلافات في وجهات النظر بينهما حول سبل إعادة الاستقرار إلى المنطقة، رغم أنها يتشاطران التقييم ذاته للمخاطر.

 

الخروج من الخلوة مع واشنطن

ورأى الباحث في معهد "الآفاق والأمن في أوروبا" في باريس دافيد خلفة أن "هدف نتانياهو هو الخروج من الخلوة مع واشنطن" و"إرغام الأوروبيين على الأقل على تعزيز الاتفاق القائم" من خلال تضمينه إذا أمكن عقوبات ضد إيران.

 

وقال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن الدولة العبرية تعول من أجل ذلك على وسيلتي ضغط هما التهديد بفرض عقوبات أميركية على الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران، وهي عقوبات لم تدخل بعد حيز التنفيذ، والمحور الأميركي الإسرائيلي السعودي.

 

وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبرراً قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوباً عديدة".

 

ولاحقاً، دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران "يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا"، ووضعت شروطاً عدة لذلك، من أبرزها كشف طهران لمنظمة الطاقة النووية، عن برنامجها النووى بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

 

كما تضمَّنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ"حزب الله" في لبنان وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل، وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية.

 

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

هل توئيد زيارات المشايخ الى المقامات المقدسة الي سوريا؟
  • نعم
  • لا
  • لا اعرف
مجموع المصوتين : 159
X أغلق
X أغلق