موقع هنا, يوم الخميس 18/10/2018, اتصل بنا

هذه احتمالات دخول لبنان الحرب مع إسرائيل

موقع هنا,
تاريخ النشر 13/05/2018 - 01:32:01 pm,
عدد المشاهدات 648

هذه احتمالات دخول لبنان الحرب مع إسرائيل

 

تستمر وسائل الإعلام الأميركية بتحليل نتائج الانتخابات البرلمانية اللبنانية، التي تعتبر أنها كانت مواتية لحزب الله الذي حصل على أغلبية فعلية للمرة الأولى منذ العام 2005. ما يسمح له بتعزيز قبضته على مؤسسات الدولة اللبنانية. إلا أن الاندلاع الدراماتيكي للمعارك العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران، أضاف وفق تحليل نشره موقع "دايلي بيست" الأميركي عنصراً جديداً لعدم اليقين بالنسبة إلى موقف حزب الله. فرغم أن الحزب لم يتضرر إلى حد كبير من "عشرات" الهجمات الإسرائيلية على مراكز عسكرية إيرانية في سوريا، إلا أن الهجوم الأخير كان الأعنف منذ حرب أكتوبر 1973، ويمكن للتصعيد أن يجر الحزب إلى ساحة الحرب.

 

وقال نيكولاس بلانفورد، وهو خبير متخصص في حزب الله في المجلس الأطلسي للموقع، إنّ "فرص التصعيد، الحساب الخاطئ، أو أي حادث قد يجرّ لبنان إلى صراع، كلّها احتمالات واردة بنسبة مرتفعة". أضاف: "إذا اعتدت إسرائيل على حزب الله في لبنان، أو إذا ساعد الحزب إيران بضرب إسرائيل من لبنان، فإن حرباً واسعة النطاق ستندلع".

 

ووفق بلانفورد فكل المؤشرات تدل على أن إسرائيل وإيران تصران على متابعة أهدافهما الأساسية غير القابلة للتوفيق. فإيران مصممة على ترسيخ مكانتها في سوريا كمكافأة لاستثمارها بكثافة في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وإسرائيل مصممة بالقدر نفسه على الحيلولة دون ترسيخ الحضور الإيراني. ولا يبدو أن أياً من الطرفين مستعد لتقديم تنازلات في هذه المرحلة ولا يوجد طرف ثالث- بما في ذلك الروس- مستعد للتوسط في حل أو لديه القدرة على القيام بذلك.

 

ويرى الموقع أن حزب الله حصد 14 مقعداً من أصل 128، وإذا أضيفت المقاعد التي فاز بها حلفاؤه وأصدقاؤه، الذين يمكنه الاعتماد عليهم عندما يتعلق الأمر بقضايا استراتيجية رئيسية، فائتلافه الفضفاض سيصل إلى أكثر من 55% من المقاعد بشكل عام. ما يمنحه تأثيراً حاسماً على أغلبية برلمانية للمرة الأولى منذ ثورة الأرز المدعومة من كتل معارضة لحزب الله في السلطة في العام 2005.

 

حقيقة فوز الحزب في الانتخابات البرلمانية لم تفت، وفق الموقع، إسرائيل، وربما أسهمت في حد ذاتها في عزمها على خفض الوجود الإيراني في سوريا. لكن السبب الأهم من الانتخابات اللبنانية، كان انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الصفقة النووية الإيرانية. ما عزز البيئة السياسية التي كان من الممكن القيام فيها بالضربات الإسرائيلية. فعند إبرام الصفقة النووية الإيرانية، لم يخف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما آماله في أن يؤدي ذلك إلى تسهيل تحقيق انفراج أوسع مع النظام الإيراني. ما أدى مع مرور الوقت إلى قبول النفوذ الإيراني في المنطقة بأسرها. لذلك، كانت الرسالة المعلنة بصوت عالٍ وواضح من البيت الأبيض الجديد هي أن جدول الأعمال قد رمى بازدراء هذا الاتفاق في سلة المهملات.

 

وفي النهاية، يرى الموقع أن المدى الذي ستعمل فيه إسرائيل ضد إيران، ووكلائها مثل حزب الله، سيتحدد إلى حد كبير بالرأي السائد في البيت الأبيض. فإشارة ترامب إلى دعم طهران حزب الله و"نشاطاته الشريرة في سوريا" من بين أسباب خروجه من الاتفاق النووي، ووجود الصقور مثل مايك بومبيو وجون بولتون عند أذن الرئيس، لا يشيران إلى أن هناك ما يدعو إلى توقع أن يتراجع الإسرائيليون في أي وقت قريب.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

قانون القومية المقترح هو قانون عنصري فما هي الوسائل للتصدي له؟
  • اضراب عام في المجتمع الغير يهودي
  • مقاطعة الانتخابات للكنيست
  • عدم التدخل فهذا موضوع سياسي
  • لا يوجد عندي موقف
مجموع المصوتين : 14
X أغلق
X أغلق