موقع هنا, يوم الجمعة 16/04/2021, اتصل بنا

كيف أفرجت جبهة النصرة عن الرهينتين الايطاليتين

موقع هنا,
تاريخ النشر 16/01/2015 - 10:14:20 pm,
عدد المشاهدات 1688

أعلنت الحكومة الإيطالية عن عودة فتاتين إيطاليتين تعملان في مجال الإغاثة، إلى روما، اليوم الجمعة، بعد أشهر على اختطافهما في سورية.

 

وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني على رأس وفد رسمي لاستقبال الفتاتين لدى وصولهما في وقت مبكّر من صباح اليوم الجمعة، إلى مطار تشامبينو العسكري القريب من العاصمة روما قادمتين من تركيا، بعد أن أفرجت عنهما "جبهة النصرة"، وأشارت وسائل إعلام إيطالية إلى أنه تمّ اصطحاب الرهينتين (غريتا راميلي 21 عاما) و(فانيسا مارزولو 20 عاماً أمس الخميس إلى قاعة القدوم دون إدلاء أي تصريحات للصحافة، ثم نقلتا إلى إحدى المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية، حيث من المتوقع أن تدليا بإفادتهما، في وقت لاحق أمام محكمة مكافحة الإرهاب في روما التي فتحت تحقيقا حول خطفهما.

 

وكانت غريتا وفانيسا قد اختفتا في 31 يوليو 2014، قرب حلب شمالي سوريا بعد ثلاثة أيام من وصولهما من تركيا للمشاركة في مشروع إنساني، وفق ما أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية،

وقد ظهرت الفتاتان في تسجيل مصور مؤخراً وهما تناشدان الحكومة الإيطالية العمل على إطلاق سراحهما، فيما كانت راميلي تحمل ورقة كتب عليها تاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2014، حيث أعلنت "جبهة النصرة" أن عملية الاختطاف جاءت رداً على مشاركة إيطاليا في التحالف الدولي الذي استهدف بغارات جوية عدداً من مواقع النصرة في سورية".

 

من جهةٍ أخرى أفادت بعض المصادر أن "جبهة النصرة" أطلقت سراح الرهينتين الايطاليتين المحتجرات لديها شمال سوريا، وذلك مقابل فدية مالية بقيمة " 12 مليون دولار امريكي"، في حين لم يصدر أي توضيح رسمي من "النصرة" أو الحكومة الإيطالية عن كيفية تحرير الرهينتين أو الثمن الذي تم دفعه.

 

الجدير بالذكر ان الرهينتين الايطاليتين ( جريتا راميللي - فانيسا مارزولو ) هما ناشطتين في مجال الاغاثة دخلوا سوريا بهدف مساعدة المدنيين في ظل الاوضاع التي تعيشها البلاد، كما أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها موطنون إيطاليون للخطف في سوريا، إذ اختطف موفد صحيفة "لا ستامبا" دومينكو كويريكو في أبريل 2013، وأطلق سراحه في سبتمبر من العام نفسه.

تعليقك على الموضوع
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء هنا

لا يوجد انتماء سياسي للطائفة الدرزية وليس لها اي ثقل او تأثير على مجريات الامور في الدولة فما هو الحل؟
  • اقامة حزب سياسي درزي يمثل الطائفة من الناحية السياسية والقيادية
  • ليبقى الوضع كما هو عليه والطائفة موجودة في احزاب مختلفة
  • علينا الانظمام الى المنظومة السياسية العربية لتمثلنا كقوة كبيرة
  • يجب في البداية القيام بتنظيم داخلي لقيادة الطائفة بشكل موحد
مجموع المصوتين : 65
X أغلق
X أغلق